د. سلمان محمد احمد سلمان
لك التحية
لست متخصصا فى أمور المياه لكننى قرات سلساة مقالاتك السابقة الخاصة بمياه النيل , فهى مقالات مهمة وقد ساهمت فى تبسيط مشاكل مياه النيل للكثيرين . بيد انى استعجب من عدم مشاركة المختصين فى مثل هذه الاطروحات المصسرية . هل يا ترى لا يطلعون على الفضاء الاسفيرى ام ماذا ؟ اتمنى ان يكون حدثى غير صائب وادغوهم من كل قلبى للمشاركة من باب نشر الوعى الهايدروليكى والذى يمثل اكبر تحدى لاجيالنا القادمة . فربما يفيد ذلك من يتصدى للسياسة و تكون له خير معين .
مع تحياتى
من خلال متابعاتنا للمقالات الثرة للدكتور سلمان اتضحت لنا كثير من الأمور التي بالرغم إننا نعتبر من أبناء السودان المتعلمين- إذا جاز لنا أن نقول ذلك - إلا أننا أنه يبدو أن تعليمنا وكما أرادت وخطط له الحكومات، مدنية أو عسكرية، المتعاقبة على حكم السودان كان للأسف الشديد تعليماً مضللاً ومغشوشاً وما يزال، لذلك كنا لا نجد إجابة ونحن في دول المهجر عندما يسألنا بعض مواطني تلك الدول عن لماذا أنتم متعلمون ويحكم بلادكم مثل هؤلاء الحكام الجهلة؟؟؟ كانت إجابتنا هذا حظنا !!!.أو عندما سألوننا لماذا لا تزرعون والنيل يجري عندكم قبل أن يصل إلى مصر؟ بل بعضهم من خريجي الجامعات كان يقولون أنهم لأول مرة في حياتهم يعرفون أن النيل يمر أيضاً بالسودان والمستغرب بالنسبة لهم يجري في السودان قبل مصر؟؟ عن هذه الأخيرة كنا نعترف بأن الاعلام المصري متفوق ومعلوماتهم عن السودان ضئيلة. ولكن اتضح لنا نحن أبناء السودان وأجيال ما بعد الاستقلال أننا (ديوك بطانة ساكت).
المتبصر الذي يقرأ هذه المقالات لا بد أن يخرج منها ليس بمسألة الخلاف حول اتفاقيات مياه النيل بيننا وبين مصر - أخت بلادي ياشقيقة كما يقول مغنينا – يرحمه الله أو مصر المؤمَّنة بأهل الله كما يقول شيخنا - رحمه الله. ولكن أوضحت لنا هذه المقالات العلمية التاريخية الثرة ما يلي:-
1- أن تاريخ السودان القديم والحديث يحتاج إلى تصحيح.
2- أن مناهج الجغرافيا في بلادنا منذ وقت طويل منذ مراحل الدراسة المبكرة خصوصاً حول النيل والمشاريع الزراعية تحتاج إلى إعادة نظر.
3- إعادة تقييم سياسي واجتماعي شامل (كافة الأحزاب، الشخصيات العامة، البيوت العريقة وكل هذا الهراء).
4- إعادة النظر بعلاقة السودان مع ما يسمى بالأصدقاء (من هو الصديق حقيقة؟) والأعداء (ومن هو العدو حقيقة؟) (إحذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة).
5- وفي اعتقادي أن أهم ما أوضحته لنا هذه القملاتعلاقتنا مع أم الدنيا وهبة النيل و....و.... إلخ.
في الختام لا تنسوا متابعة المسلسلات المصرية التي تذخر بها فضائياتنا أكثر من أهل مصر ولا تنسوا جمال عبد الناصر الذي سمى السودانيين آلاف أبنائهم به ولا كوكب الشرق التي لولا أن اسمها لم يكن موضة حينذاك لأصبح ثلث السودانيات بهذا الاسم كما أذكركم بالسفر الدائم إليها لتلقي العلاج وكذلك أخذ صور بالقرب من الاهرامات وما تنسوا أهلنا النوبة كما نسيهم حكامنا ومشروع الجزيرة و.... إلخ .
الشكر موصول لك يا دكتور سلمان علي هذا الجهد الرائع وتوضيح كل ما يجري بين دول حوض النيل,,,
اخ سلمان السدود المائيه تقام في كل مكان العالم وعلي انهر اصغر حجما واقل ماءا من نهر النيل وفروعه مثل نهر الفرات والليطاني ونهر النيجر الذي تعتمد عليه دول الساحل والصحراء في غرب افريقيا ولم نسمع اي ضجيج مثل الذي تثيره مصر وزيلها الانقاذي في السودان
سؤالي موجه لك ياخ سلمان هل هناك اي بند قانوني دولي يمنع الجاره اثيوبيا من اقامة سد الالفيه مع علمنا التام ان اثيوبيا وكل دول حوض النيل الاخري عدا السودان لم توقع علي اتفاق مياه النيل في1959؟؟
وهل سيقف العالم في موقف المتفرج اذا اعتدت مصر وزيلها الانقاذي في الخرطوم علي اثيوبيا؟؟
اخ سلمان تدخل الامير السعودي في هذا الشان الذي لايعنيه وبلده ابدا وتهديده لاثيوبيا يؤكد ان هناك خطب جلل يتم طبخه في ما يسمي بجامعة الدول العربيه لجر السودان لحرب مدمره ضد الجاره العزيزه اثيوبيا والتي ستؤدي لافقار الدولتين وتوقف مشاريع التنميه حتي تنعم المحروسه بفلاحيها وصعايدتها بمياه النيل
د. سليمان
لك التحية وانتى تثرى الساحة الفكرية بمقالاتك الرائعه والتى تنم عن المام ومعرفة وخبرة فى الشؤون المائية - ونحن فى السودان نفتقد الى الفكر والدراسات المستقبلية للمياه ..
ونامل ان تتحفنا بمقالات عن سد الالفية الذى يراد قيامه فى اثيوبيا وتضارب التصريحات بين الخرطوم والقاهره .. امكانية قيامه .. وهل يضر بالسودان من حيث توزيع حصة المياه .. وما هى اثاره المستقبلية على السودان .. وقد سمعنا بان السودان قد يشارك فى قيامه ببعض التمويل .. على ماذا يرتكز هذا التمويل من اتفاقيات ؟ اسئلة كثيرة وتخوف كبير من هذا السد ..
فنامل ان تتحفنا بالمفيد عن هذا السد
ولك التحية والتجله .. ونحن نقرأ ما تسطره من مقالات وبحوث فيها عظيم الفوائد
ما اثار استغراب الجميع هو تدخل وزير الدفاع السعودي في امر لايعينيه البته ولامصلحه للسعوديه في ما يجري بين دول حوض النيل,,,
ياتري هل خالد بن سلطان هو نفس الشخص الذي كان نائب للجنرال الامريكي شوارزكوف في حرب الخليج الاولي وهل عاوده الحنين ليقود حرب اخري ضد اثيوبيا ,,البلد لم يمس بلاده بائ سؤ او ضرر,,,
نحن في السودان نقول لسمو الامير سعيكم مشكور ونحن والشعب الاثيوبي اخوة في الدم ولن ينقاد شعبنا لحرب ضد الشقيقه اثيوبيا ارضاءا لنزوات ومغامرات سموالامير
يادكتور سلمان واضح للكل ان السودان لم يستغل كليا ال18 مليار متر مكعب نصيبه من مياه النيل حسب اتفاق 1959 ويذهب جله للمحروسه فلماذا هذا الانقياد الاعمي لمصر من جانب حكوماتنا ؟؟وهل مصالحنا مع مصر تفوق مصالحنا مع دول حوض النيل وخاصة الجاره اثيوبيا؟؟
يبدو لي ان هناك مؤامرة تحاك ضد اثيوبيا لضرب سد الالفيه وخلف هذا التخطيط الملعون تقف مصر ودويلة قطر واخيرا السعوديه وتسعي هذه الدول لجر السودان لحرب لامصلحة لنا فيها ابدا
سفلة الانقاذ سينفذون كل ما تمليه عليهم مصر وقطر حتي وان ادي ذلك لدمار السودان
كل يوم نزداد قناعه ان بقاء سفلة الانقاذ في سدة الحكم سيؤدي لضياع السودان وتسليم ما تبقي منه لمصر,,الامر الذي تسعي اليه مصر وقطر وقاطبة الدول العربيه الذين تهمهم مصر اما السودان فهو في نظرهم حديقة مصر الخلفيه ليس الا