أخى الكاتب أحمد لك خوفك على ضياع وطن كامل بسبب ضعف الجيش والشرطة وأن يكون البديل الفوضى وأشكرك على نصحك للحاكمين ولفت نظرهم للمالات الخطيرة التى ستكون عاقبة هذا الوطن بفعل الحاكمين ولكن الجيش الذى تتكلم عنه قد مات وشبع موتا منذ عام 89م وذلك للفصل للصالح العام والذى ثبت أنه للصالح الخاص بالسلطة حتى لا يحدث تحرك من الوطنيين من الجيش ويقضوا على من دمروا الوطن,كمالا يفوتنى أن أنوهك بأن الغالبية من المنتمين للجيش الان من الموالين والذين لم يدخلوا الكلية الحربية وعينوا وعلى أكتافهم الدبابير المرصعة وليست لهم أى خبرة عسكرية وكثير جدا من قياداتهم هى من الموالين وهناك بعض الرتب الدنيا يحيها كبار الضباط وذلك لموقعهم الحزبى ولذلك أنهار الجيش السودانى الذى كان وليس هناك حل ألا الأنتفاضة الشعبية وبعدها تحدث الغربلة فى هذا الجيش وأعادة الأحياء من المفصولين وتعيين أخرين يدرسون الكلية الحربية من الجانب النظرى والتطبيقى حتى يستعيد الجيش هيبته.