لأاحد ينكر شوارع الاسفلت والانترلوك ولكننا نتأسف على مأألت اليه الولايه من تدهور حاد واندثار فى الخدمات الصحيه واصبحت مستشفى بورتسودان خرابه تسكنها القطط ومستشفى الاطفال الطريق الى الموت اما الحوادث لا حوله لها ولا قوه - هل يعقل ان الوالى لم يهمه ازمه المياه الان حتى وصل العطش اوساط المدينه فاصبح جوز الجركانه الفين جنيه --- هل يقبل الليالى الطربيه والغناء والفساد والافساد التى يحصل - هل يعجبنا ان تكون خلايب مغتصبه وناتى بفرقه رضا مهر لحلايب ---- اى ابلا ايه بنفع الاسفلت مع هذه الالام وهذا الفساد التى لم تشهده الولايه من قبل فضونا سيره ناهيك عن الابراج والجاهل يعلم انها لاناس من البرسيم للبنزين نكره لا يعرفون شى سواء جمع المال بالطرق المعروفه والملتويه طبالين الوالى ........
ان كان هناك من يحترم في حكام السودان و اقاليمه فهو والي البحر الاحمر ليس هذا شكر للرجل و تطبيل له وانما احترام لرجل احترم منصبه و سخر كل جهده له استغل خيرات ولايته علي الوجه الامثل مما اعطاه سندا شعبيا قويا .
سيادة العميد : عمت مساءا 00 قد وفقت فى اختيارك ( لإيلا ) كمخلب قط 00 للنيل من اهلك من حكام الولايات الغربيه 00 ولكن ينبغى ان تعلم ان مدينة بورت سودان ومنذ خمسينيات القرن الماضى كان بها من الأسفلت والارصفة والمعمار ما يجعلها حاضرة ولايات السودان بلا منازع ، دون ان يسرق حاكم على روؤس الاشهاد او يتنطع طفيلي على رقاب الاخرين 00 وكان بها من المصانع والحرف والمهن والمدارس ما يكفى لكونها منارة سامقة بمحاذاة الأخدود ، دون ابتذال او كسب رخيص .. وابحث فى تاريخ المدينه عن رجال كصالح صابر مثلا ............................... ثم ان مدينة بغير ماء هى مدينة دون حياة ... وكل الصور والملصقات التى تراها لا تعبر الا عن عجز ، وفشل ، ونرجسية ... فكيف تكون بورت سودان مدينة للثقافة وليس بها ما يحتفى ب ( حسين بازرعه ) .... وكيف تكون بورت سودان مدينة للسياحة وحملات المرور التى تمتص عرق الكادحين صباحا تنافس حملات البعوض التى تمتص دماء المتعبين ليلا .... ولك الود .....