ويل للضحايا .. اذا امتعض القضاء
الله يجزيك خير للتصحيح وجل من لا يسهو _ ياأيها الشريف العربى_ وان كنت قرشى فهذا ليس بلدك فنحن سودانيون نعتز بسودنتنا ولهجاتنا وقد بان وجهك العنصرى المقيت
ردود على ابو عمر
[الشريف الشبل] 03-26-2013 10:39 PM
عفوا/غايتو انت يا دنقلاوى او محسى لكه واذا بحثت عن العنصرية بتلقاها جارية فى دمك
قال تعالى فى محكم تنزيله يأيها الذين امنو اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ...إلخ الايه الكريمه صدق الله العظيم
البينه فى معناها لاتتضمن مايكتب ف الصحف والمواقع ايها الشريف إسما وليس وصفا أما التقوى والنقاء فهى درجه لايصلها إلا من اصطفاه ربه وهو حينئذ حسبه واما عما نعتنى به فانا اعلم بنفسى منك فأتق الله يجعل لك مخرجا
ردود على ابو عمر
[الشريف الشبل] 03-24-2013 03:22 PM
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات: 6]}.
فهى ليست (اذا جاءكم) اللهم الا ان كان ذلك مكتوبا برطانة شيخك الذى لا يجيد قراءة كتاب الله لعلة معلومة فى لسانه العجمى فلعلك معطوب اللسان مثله فاليبحث شيخك عن هارون اخر.
[الشريف الشبل] 03-24-2013 03:10 PM
لعلمك انا شريف اسما ووصفا ولسانى عربى مبين(قرشى) ويبدوا انك تشارك شيخك رطانته وعنصريته و,,,,
[الشريف الشبل] 03-24-2013 02:58 PM
يرزقناالله واياكم تقواه
تعقيب على المسمى ابو عمر
ان كنا نردد ما كتبه الغير بفعل الغبينه والظلم الواقع على الناس
فقطعا انت تدافع عن الفسادين لانك من زمرتهمااو شاركتهم الفساد بان اعتديت معهمعلى دم ومال هذا الشعب المسكين
ملحوظه نشرت كثير من الصحف تفاصيل فساد ذلك الشخص وزمرته ولا توجد ردود مقنعه وذلك قرينه على ان ما كتب هو الحق بعينه
اتمنى ان ينفعه وصفك له بالتقوى والصلاح يوم القيامه يوم لا ينفعه اهله ولااقاربه الوالغين معه فى دم ومال جياع ومرضى دارفور وكردفان
اولا الشكر لك محمد لطيف على إثارة الموضوع والحقيقة التى يعلمها كل سوداني أتت به الظروف للمحاكم لمس كيف ان السلطه القضائيه غير مستقله وتعمل بامر الحاكم وعلنا وعادي تجد الواسطه قاعد مع القاضي او يتصل به اثناء الجلسه وعادة ابن الوزير يبرأ وان دفع غرامه فهى رمزيه اما المواطن العادة الذي أتي للمحكمه بقلب سليم فيكون السجن من نصيبه او غرامة الملاييين في احسن الأحوال وهذا هو سودان اليوم وهذه هي خاتمة المضاف فساد القضاء ثم زوال الدوله
ده كلام فى الصميم يا أستاذ ولت نظر الجهاز القضائى لمثل هذه الإزدواجيه أمر من الأهميه بمكان وحسناً أنك أوردت مثالاً عن ذلك بإفادة مولانا جلال الدين محمد عثمان . برافو محمد لطيف
تسلم يا محمد لطيف فهذه ملاحظة مهمة جداً. هكذا يجب أن يكون الصحفي متابعاً ولماحاً وقائلاً لكلمة الحق. ً
منذ متى كان القضاة يتحاومون فى المنتديات ممتعضين أو مبسوطين ..
اووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف
الموضوع مهم , لكن أهم منه عيشة الناس والضيق الذي تفرضه طغمة الانقاذ علي مناحي حياة الانسان السوداني , في المأكل والمشرب والملبس والمأوي والتشغيل والحقوق والحريات ...الخ, وهذا ما يخشي الكتاب الجبناء من الخوض فيه ويلتون ويعجنون في قضايا واضحة ولا خلاف عليها
يقول التقرير أن القضاء في عهد الانقاذ قد أصبح أحد أذرع (الحكومة) وأدواتها في نشر الفساد لا محاربته، ويفسر التقرير ذلك بكون بانتماء رئيس القضاء (جلال الدين محمد عثمان) للحزب الحاكم كعضو في تنظيم الأخوان المسلمين، وهو لا يخفي ذلك ولا يستحي منه، فهو عضو علني بهيئة شورى التنظيم الحاكم، وفوق ذلك، هو يفتقر للتأهيل الأكاديمي (خريج كلية أصول الشريعة) الذي يسعفه في فهم معنى استقلال القضاء، كما تعوزه الخبرة العملية (قاضي شرعي) للمقدرة على الدفاع عنه، ومع ذلك فقد ظل يتولى هذا المنصب لأكثر من 12 سنة في الواجهة، ومثلها كرئيس قضاء من وراء ستار.
كشف التقرير عن الفساد المالي بالسلطة القضائية، فالقضاء بحكم موارده المالية من رسوم تسجيلات الأراضي ورسوم التقاضي … لديه من الأموال أكثر مما تملكه شركتي (زين) و و (سوداني) مجتمعتين، و يتصرف رئيس القضاء في تلك الأموال تصرف المالك في ملكه، وهو لا يخضع في ذلك لمراجعة أو تدقيق داخلي أو خارجي، ومن بين ما قام به شرائه لنفسه منزلاً فاخراً بمربع (11) بمدينة الرياض بقيمة تتجاوز المليون دولار، وقام بتسجيله في اسمه كتعويض له عن اخلائه للمنزل المخصص لسكن رئيس القضاء لصالح توسعة مباني جهاز الأمن والمخابرات.
كذلك كشف التقرير عن المباني التي قامت القضائية بتشييدها، وأنفقت في سبيلها عشرات الملايين من الدولارات دون طرحها في مناقصات عامة، واسناد مهمة توريد السيارات لأحد أبناء رئيس القضاء، كذلك كشف التقريرعن العطايا والمنح التي يقدمها رئيس القضاء للمقربين اليه والتي تشمل شراء المنازل ومنح اعانات مالية بمبالغ ضخمة دون ضوابط، وشراء منتجعات وشاليهات في مصر وتركيا لتصييف القضاة.
بيد أن أخطر ما كشف عنه التقرير، الكيفية التي جرى بها تعيين كثير من القضاة، حيث تطلب لجنة المعاينة التي يشكلها رئيس القضاء من المتقدمين للوظائف القضائية ابراز خطاب (تزكية) من المسئولين الحكوميين، وبحسب افادة عدد من المتقدمين فان خطابات التزكية نفسها كانت لها مقامات ودرجات، فالأولوية لتزكية (شيخ علي) ومثلها لتزكية (نافع)، ثم تأتي تزكية (كرتي) وهكذا تتدحرج حتى تبلغ تزكية (غندور).
اشك فى انه يجيد لغة الضاد ويعرف ذلك كل من استمع إلى كلمتين منه وعموما هو معروف بانه لا يتكلم فى العلن وانه أدمن حياة الظل وأشك بشده ان قال ذلك انه يقصد المعنى لثقافته القانونية الضحله أولا ولانه بتاريخه غير المشهر فى ذبح وسلخ مبادئ العدالة لا يتوقع منه ذلك أما النائب فقد كفانا د. القرار بتشخيصه وتحليله لكل الأعطاب الملازمه له والغريب فى الأمر انه تلميذ وابن قبيله وقريب الأول المشهور بعنصريته العمياء
ردود على الشريف الشبل
[ابو عمر] 03-19-2013 09:38 AM
ده طبعا كلام زول مغبون يتحين الفرص لكن بجهل حيث انه لايدرى ماذا يكتب فتراه يردد مثل البغبغاء حديث من سبقوه واحسب ان شيخ جلال بورعه ونقاءه منزه عن اللغو هذا _ونرجع لموضوع المقال بعيدا عن اللغو الفاحش واشيد بحصافه الاستاذ محمد لطيف فالقضاء هيبته فوق هذه الافعال ونرجو من مولانا ابوسن ان يحسم هذه الهفوات
لا حولة ولا قوة الا بالله نحن بانتظار الهلاك فعلا
يا مولانا - شرفى كان ينبغى عليك أن تحترم نفسك وتناى عن مشاكل السلطة التنفيذية لأن القضاء يجب ان يكون محايد ومتنحى عن ذلك و حتى و لو قدمت دعوة لك يجب ان تعتذر - أن ذلك يشكك فى ثقة القضاء و يقدح فيه وفى حياديته و مصداقيته و احكامه التى يصدرها و خاصة ان الفضاء السودانى متهم من جانب القوى السياسية و المجتمع الدولى بأنه قضاء غير مستقل و تتدخل السلطة التنفيذية فى قراراته و أحكامه التى يصدرها والتى كانت بشأن مشكلة أقليم دارفور ومناداة موقعى وثيقة الفجر الجديد بهيكلة القضاء لأنه قضاء غير مستقل و التعيين بالسلطة القضائية يتطلب اولاً وقبل كل شى أو خبرات أو تحصيل أكاديمى الولاء للنظام الحاكم قبل الأداء . ولكن يبدو أن مولأنا- شرفى موتمر وطنى قابض مع نظام الأبالسة حسب تصريحاته
ديل ناس حكم قرقوش فهل نخدع انفسنا باننا لدينا قضاء مستقل فالدول الشمولية الفاشلة من المستحيل ان يكون فيها قضاء مستقل فالشرفاء فصلو للصالح العام وبقي الانتهازين في القضاء وفى كل مناحى الحياة الا من رحم ربي وليس في يدهم القرار الحل لاعادة استقلال القضاء ازالة هذا النظام الفاشل الفاسد وبناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية والحرية والمساؤة بين كافة شرايح المجتمع