الجنينة وعاشـق... دار اندوكة
التحايا لك استاذ منتصر....
لقد زرت الجنينة لأول مرة قبل ثلاث أعوام وتجولت فى أحيائها وتفرست فى المبانى والبيوت فشعرت بأن فى هذه المدينة ، بلاشك ، كانت هناك حضارة ما سادت ثم بادت ...وأدركت من ملابسات أزمة دارفور أن أسباب إندثار هذه الحضارة هو إنعدام التنمية ..لأبناء دارفور ألف حق إن ثاروا فى وجه الظلم الذى دمر بلادهم وقبرها فى جوف التخلف ...الطبيعة الخلابة لمدينة الجنينة ترشحها لأن تصبح أجمل المدن فى السودان قاطبة إذا أولاها أولى الأمر الإهتمام اللائق وحشدوا لها أسباب التنمية.. شكراً أستاذ منتصر فحبيبتك الجنينة تستحق كل هذه الكلمات الدافئات ويالك من محظوظ أن عشت ردحاً من عمرك تتقلب فى نعيم ومجد تلك المدينة الجميلة فى أيامها الغابرة...
العزيز النابلسي كم انت شغوف بهذة الوادعة المعطاءة البشوشة الجنينة التي تنكر لها بعض بنوها نعم رغم كل الذي جري وما زال يجري وما افسدتة السياسة وانصاف المتعلمين الا انها ما زالت تحتفظ ببعض بريقها المعهود..نتمني لها دايما الازدهار ... دمت سالما