الأخبار
أخبار إقليمية
معركة لجنة الدكتورة بدرية..!
معركة لجنة الدكتورة بدرية..!
معركة لجنة الدكتورة بدرية..!


02-17-2017 08:04 AM
عثمان ميرغني

شهدت إحدى قاعات المجلس الوطني (البرلمان) أمس، مُواجهة صاخبة بين الأستاذ كمال عمر المحامي والدكتورة بدرية سليمان رئيسة اللجنة المُكلفة بإعداد مشروع التعديل الدستوري.. انتهت بخُروج كمال ساخطاً ومُتّهماً بدرية بالعبث بتوصيات الحوار الوطني الخَاصّة بالحُريات..

ورغم قناعتي التامة بأنّ (الحُريات) مُتوفِّرة في الدستور بما يكفي، وأنّ الناقص هو الالتزام بالدستور.. إلاّ أنّ اجتهاد حزب المؤتمر الشعبي في ضَخ مَزيدٍ من النصوص الضامنة لمزيدٍ من (الحُريات) أمرٌ يستحق الدعم والمُؤازرة الكاملة..

حسب التصريحات الصحفية التي أدلى بها كمال عمر أنّ النصوص المُتّفق عليها في خلاصة توصيات الحوار الوطني كانت واضحة في شأن (الحُريات).. لكنّ لجنة بدرية سليمان تُحاول الآن تمرير نسخة (منقحة) تفرغ النصوص من مفعولها وتحوِّلها إلى مُجرّد (نكهة) لا تخدش واقع التطبيق المتغافل عن نُصُوص (الحُريات) والحُقُوق الأساسية في الدستور..

وفي تقديري، بالتحديد في أمر (الحُريات) لا يجب أن يترك المؤتمر الشعبي يخوض المعركة وحده.. مع التحفظ على بعض سِياسَات الشعبي، لكن لا يُمكن لعاقل أن يجعل هذه التحفظات تتمدّد إلى قضية (الحُريات) والحُقُوق الأساسية..

بكل يقين، هناك إحساسٌ لدى المؤتمر الوطني بالعلاقة العكسية بين (الحُريات) وقبضته الصارمة على مفاصل الدولة.. لأنّ فتح أبواب الهواء الطلق يخنق الظلام.. وكتبت هنا كثيراً أنّ قوة المؤتمر الوطني في قُدرته على خرق القانون بلا رادعٍ أو حسيبٍ.. وفي حال ضمان وصيانة الحُريات فإنّ الأضواء الكاشفة تحد تماماً من هذه القدرة.. فهي مثل شعر (شمسون).. تكفي شفرة حلاقة صغيرة لتزيل مصدر القوة..

عَلَى كُلِّ حَالٍ؛ هي أوراق اللعبة.. حزمة التعديلات الدستورية المُرتبطة بـ(الحُريات) فإذا عبرت وانضمت إلى وثيقة الحُقوق في الدستور فنعما هي (وزيادة الخير خيرين) على رأي المثل الشعبي.. أما إذا أضيفت لها المحسنات البديعية – كالعادة - وتولّت إلى مجرد عُموميات وهلاميات لا تجرح خاطر نملة.. فيكون المسلسل اكتمل ووصل حلقته الأخيرة.. مسلسل الحوار الوطني الذي جاوز الثلاثين شهراً ولم يضع حمله حتى اليوم..

صحيحٌ يبدو كما لو أنّ حزب المؤتمر الوطني وحده يخوض معركة غير مُتكافئة ضد حزب المؤتمر الوطني في هذا الصدد.. لكن الأجدر أن يدرك الجميع أنّ (الحُريات) هي معركة الجميع.. لأنّها مفتاح الخُرُوج من النفق المُظلم.. فمهما كانت الخلافات مع الشعبي فيجدر أن تتوحّد الهمة الآن في دعم مجهوده لتضمين الدستور الوثيقة التي أُجيزت في الحوار الوطني وأصبحت مُلزمة أخلاقياً للمؤتمر الوطني أن يدعم تمريرها إلى مواد الدستور..

كلنا نتفرّج.. بأعينٍ مفتوحةٍ لنرى نتيجة لجنة الدكتورة بدرية.. ليتها هذه المرة تكذب ظنوننا..

التيار


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3098

التعليقات
#1601103 [حيران]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2017 12:05 PM
قناعاتك التامة ان الدستور به حريات وهذا يدل علي تاييدك لهذا النظام الغاصب ودليل ساطع علي نفاقك ياعثمان ولاتتدعي معارضتك للنظام معلوم ان الدستور من اتي هؤلاء الاسلامويين وبدرية تفصل الدستور حسب هوي السلطان والدستورللحكومات المنتخبة وفي اجواء ديمقراطية وحريات كاملة الدسم فيا عثمان نعلم تماما فكرك وانتمائك وانت حر ان تتبع حتي الشيطان اما ان تصدعنا بفكرك فذلك ما يوجب علينا الرد واعلم تماما لاينطلي فكرك ومقالاتك الا علي المنافقين والمتسلقين وان غد لناظره قريب

[حيران]

#1600880 [عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2017 12:32 AM
حرية كاملة المرام
تؤخذ ولا يجدي الكلام
فلنتحد ويجب نعيش
في وطنا امجادا كرام


العندو القلم ما بكتب رقبتو شقي
والعندو حبة من الرياسة ما تكمل معاهو الفراسة
دستور ده انا اصلو ما مقتنع بيهو في عهود الحكم الزي حكم الانقاذ ده عشان كده حقو يعطلو العمل بالدستور ويطلقو صلاحيات الرئيس يعمل اي شي

احكم فينا بالدايرو
ده حكمك وانكتب لينا

[عبد الله]

#1600878 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2017 12:14 AM
ياعثمان مازلت في غيك القديم ومحاوله يائسه لاستعادة اراضي الجبهه الاسلاميه بعد ان احترقت الارض تحت اقدام اصحابها وفقدت اراضيها ..
محاولة بئيسة لصنع بطولات ورقيه لجلادنا الذي اغتصب ديمقراطيتنا وقسم وطننا وباعه ودمره وتصويرهبانه حامي حمي الحريات
ياعثمان الكيزان لو جاءونا بقران تحمله الملائكه فلن نصدقهم ولن نؤمن لهم .. فماتتعب نفسك في تلميع بني كوز فهم ورقه محروقه

[خالد حسن]

#1600849 [محمد المصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2017 10:24 PM
أيها العثمان أيها الميرغني ،، ماذا بك من تصنت ؟؟ اتصلت عليك عام 2009 علي ما اظن بخصوص تلك التحريات التي نراها في بعض الأحياء وهم يسألون ،، عن الي اي جهه ستصوتون ؟؟ خوفا علي المجتمع من لصوص يترغبون مداخل البيوت ويعرفون مافيها !!! فقلت لك تحري واكتب في صحيفتك ،، لكي لا يتضرر الناس ،،، اتصلت عليك مره اخري ،، لأَنِّي لم اجد اي شي او اي تجاوب منك لموضوع الاستبيان علي احياء العاصمه ،، فقلت لي هؤلاء هم الموتمر الوطني ،، فقلت لك احق هذا !! إذن اكتب ما نعاني منه ،، فصمت وحينها كنت انت اكرر انت من مؤيدي هذا الموتمر الوطني !!! فماذا دهاك يا رجل ،، ؟؟؟

[محمد المصطفى]

#1600735 [Tensae Fantahun]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2017 05:22 PM
ألامَ الخلف بينكم الآمَ؟وهذه الضجة الكبرى علامَ؟فلا ديموقراطية تحققت00ولاالوفاق دامَ!امر الحريات وامر مخرجات الحوار وامر تعديلات الدستور سواء للابقاء على مسؤوليات جهاز الامن على ما هى عليه او بشأن تمديد فترات ولايات رئيس الجمهوريه لحد ما يكتفى .. الا تعلمون ان كل امور البلاد محسومة وليست فى حاجة الى لت وعجن! حميدتى جاهز لحسم ما تعجز السنتكم عن الوصول الى ايقاف التحدث عنه واللت والعجن بشانه بتتنفيذ ما تطلب الحكومه تنزيله الى ارض الواقع طوعا او كرها!
قبل زمان فاق ربع القرن من الزمان قالها المرحوم عمر نورالدائم لثلة من اقطاب حز ب الامه القديم قبل ال30 من حزيران وهم يتحاورون فكريا كل جانب له حججه ومنطقه ومنطلقاته.. قالها لهم النائب الاول لرئيس الحزب المرحوم عمر " انضموا ساكت وتحاوروا فما سينطق به لسان الامام بالحكمة ويحدده بفصل الخطاب هو اللى حيمشى ويتم العمل بمقتضاه! اها دلوكيت ايه الجديد! لا البرلمان ولا بدريه ولا الوطنى او الشعى ولا كائنا من كان حيقدر ينفّذ غير ما ياتى من رئاسة الجمهوريه عبر مكتب وزير دولتها!
وتكون كل الحكايات "خُلصُت" حفاظا على وحدة الصف العربى!

[Tensae Fantahun]

#1600730 [يوسف رملي]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2017 05:10 PM
الحريات تنتزع يا استاذ عثمان وهي حق وليست صدقه ...

[يوسف رملي]

#1600482 [مواطن صالح]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2017 08:57 AM
الأستاذ عثمان ميرغنى .. ما هى آخر أخبار الحوار الوطنى الذى صار قاب قوسين أو أدنى لوصول سن المعاش ..؟؟
حوار وطنى يمتد لعامين ..
حوار الطرشان الساسى الوطنى ..

[مواطن صالح]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة