الأخبار
أخبار إقليمية
تهاني عباس: "لا لقهر النساء" ساعدت الضحايا
تهاني عباس: "لا لقهر النساء" ساعدت الضحايا
تهاني عباس:


07-16-2017 09:41 AM
مضت ثمانية أعوام على انطلاق المبادرة السودانيّة "لا لقهر النساء"، بعد إقدام شرطة النظام العام في عام 2009 على اعتقال الصحافية السودانية لبنى أحمد حسين، بسبب ارتدائها بنطالاً، وتقديمها إلى المحاكمة. في هذا السياق، التقت "العربي الجديد" مسؤولة المكتب القانوني في المبادرة تهاني عباس، بهدف الاطلاع على ما حققته.

ما هي الإنجازات التي حقّقتها المبادرة على مدى ثمانية أعوام؟

نجحت المبادرة في لفت انتباه عدد من شرائح المجتمع السوداني، من شباب وطلاب وقانونيين، حول الظلم الذي تتعرّض له المرأة، ما أدّى إلى توسّعها. وقدمت المساعدة القانونية لضحايا قانون النظام العام، وخصوصاً أن عدداً كبيراً من القضايا الموجودة في المحاكم على علاقة بقانون النظام العام. وهناك مكاسب تتعلّق بتليين مواقف الحكومة. في الوقت الحالي، ينظر البرلمان في التراجع عن اعتبار ارتداء النساء البنطال أمراً فاضحاً يعاقب عليه القانون. أيضاً، نجحت المبادرة في كسر حاجز صمت النساء اللواتي يتعرضن لابتزاز بسبب قانون النظام العام. فبمجرّد أن يعرف المجتمع أن فتاة تعرضت للمساءلة من قبل النظام العام، أو ما يعرف بـ"الكشة"، يضع حولها نقاط استفهام كثيرة.

لماذا التركيز على قانون النظام العام؟

نرى أن قانون النظام العام عبارة عن سيف مسلّط على رقاب النساء بهدف إذلالهن وابتزازهن نفسياً ومالياً. لكننا نركز أيضاً على كل ما يتعلق بحقوق المرأة، ونعمل على تعديل القوانين المجحفة بحقوقها، على غرار قانون الأحوال الشخصية، فضلاً عن الميراث وحضانة الأطفال وغيرها.

ما هي أهم التحديات التي تواجهها المبادرة؟

الضغط الأمني، والتضييق على نشاطاتنا. من جهة أخرى، فإن الأمية، وغياب المساواة في فرص العمل، وضعف التمكين الاقتصادي، والقوانين التي تظلم المرأة، على غرار تلك المتعلقة بسفور المرأة وحضانة الأطفال وغيرها، تعرقل عمل المبادرة.

العربي الجديد


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2984

التعليقات
#1671010 [سامية]
1.82/5 (9 صوت)

07-16-2017 02:54 PM
يا هذه الميراث قسمه الله سبحانه وتعالى في آية كريمة نزلت فى كتابه، قال تعالى في سورة النساء :"يوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُواْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ"
وقال تعالى في آخر السورة :
( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"
ولذلك لا يجوز لأي مسلم أن يعترض على قسمة الله سبحانه وتعالى.

[سامية]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة