الأخبار
أخبار إقليمية
البشير وترامب.. من أمهل الآخر؟!
البشير وترامب.. من أمهل الآخر؟!
البشير وترامب.. من أمهل الآخر؟!


07-16-2017 05:54 PM
محمد لطيف

مطلع يونيو الماضي دار جدل كثيف.. بين مجموعة محدودة حول ما يمكن أن تفضي إليه مهلة الأشهر الستة الأمريكية.. هل ترفع العقوبات أم تستمر.. قال الشاهد.. كانت جلسة عفوية غير رسمية.. تضم كذلك رسميين وغير رسميين.. ولكن.. كان الرئيس في قلبها.. ويمضي الشاهد مضيفا.. أن الرئيس الذي كان حاضرا.. كان أقرب للصمت منه إلى الحديث.. ولكنه أنهى الجلسة بالعبارة التالية: (على كل حال سواء كان أمريكا رفعت العقوبات أو لم ترفعها فأكيد السودان بعد 12 يوليو لن يكون كما كان قبل 12 يوليو) وغادر ليتجدد الجدل أشد كثافة.. ولكن حول عبارة الرئيس.. لا حول الموضوع الأساسي.. أو بالأحرى.. فقد كانت عبارة الرئيس قد نقلت بؤرة التركيز لدى تلك المجموعة المحدودة من الاهتمام بمصير العقوبات.. إلى الاهتمام برد فعل السودان.. أيا كان ذلك المصير..!
هل أعاد قرار الرئيس بتعليق عمل لجنة التفاوض مع الولايات المتحدة ذات ذلك السيناريو الذي تم في محيط محدود؟.. ولكن في محيط واسع..؟ ربما.. صديق قريب من الأحداث.. مبنى ومعنى.. بعث لي بالرسالة الموجزة التالية تعليقا على تحليل سابق: (تحليل ممتاز، وقراءة ناضجة للحدث، وليت الخرطوم تركت وقتا ليحاسب الناس إدارة ترامب على ارتباكها وتراخيها وتقصيرها وتأخرها في التداول حول تفاصيل الأمر قبل موعد إقراره، لا أن تسعفها الخرطوم بقرار يحول أنظار العالم إليها، لا إلى واشنطن).. ولكن ربما هذا المراقب وغيره كثر.. لم يسمعوا عبارة الرئيس التي صدرنا بها تحليلنا اليوم.. وهي أن الخرطوم بعد الثاني عشر من يوليو لن تكون كحالها قبل ذلك التاريخ.. لذا قلنا بالأمس.. ثمة تفكير آخر.. أكثر حدة.. يسود لدى المراجع العليا في الدولة.. بمعنى آخر؛ إن القرار الذي اكتفى فقط بتعليق المفاوضات قد جاء في الواقع.. مخففا جدا.. وموازيا للقرار الأمريكي الذي اكتفي هو الآخر بتمديد أجل صدور القرار.. لا غير..!
قرار تعليق المفاوضات قال أمرا واحدا مهما.. إن السودان لم يعد لديه ما يفعله.. فها هو تقرير الخارجية الأمريكية نفسها يقول (إن الإدارة تعترف بأن السودان أحرز تقدما كبيرا في هذه المجالات على مدى الأشهر الستة الماضية، ولكن بالنظر إلى أن الإدارة الجديدة جاءت في يناير ولا زالت تنظر في ما تم وما يمكن القيام به، قررت الإدارة أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لمراجعة الإجراءات التي قام بها السودان وإثبات أن الحكومة قد أظهرت إجراءات إيجابية في جميع المجالات المنصوص عليها في الأمر التنفيذي. ونتيجة لذلك، أصدر الرئيس بالأمس أمرا تنفيذيا جديدا مدد فيه فترة المراجعة لمدة ثلاثة أشهر. وإذا ما تم تقييم حكومة السودان في نهاية فترة المراجعة باستمرارها في هذه الإجراءات الإيجابية التي أشرنا إليها، فإن الولايات المتحدة سوف تلغي العقوبات..).. إذن.. أراد الرئيس بقراره (السريع) أن يقول إن (مهلة أكتوبر) تخص واشنطن لا الخرطوم.. وهو حين يكتفي بذلك.. إنما يعطي هو الآخر مهلة للإدارة الأمريكية.. ليرى ما لديها.. قبل أن يمضي لآخر الشوط.. وعبارة (استمرار حكومة السودان في إجراءاتها الإيجابية) الوارد في ختام إفادة الخارجية أعلاه.. تعود عبارة مفتاحية تطرح سؤالا مهما: من الذي حدد مهلة أكتوبر.. هل هو البشير أم ترامب..؟! نعود غدا للإجابة.. ولقصة إسكات النيران الصديقة.. أو سؤالنا السابق.. سبب تعجل صدور القرار الجمهوري..!


البشير وترامب.. من أمهل الآخر؟! “2”


حين سئلت.. من إحدى الفضائيات.. يوم صدور القرار الجمهوري بتعليق عمل لجنة التفاوض مع الولايات المتحدة حتى أكتوبر.. قلت إن القرار رد طبيعي على قرار الرئيس الأمريكي بتمديد ميقات اتخاذ قراره النهائي.. وقلت أيضا إن الرئيس نفسه ربما فوجئ بحكاية الثلاثة أشهر هذه فاتخذ هو الآخر قرارا مماثلا أرسل عبره رسالته إلى واشنطن.. غير أن قرارا آخر كان قد أصدره الرئيس البشير قبل قراره الأخير بنحو عشرة أيام.. دفعني لإعادة قراءة الوقائع من زاوية أخرى.. وهو اجتهاد على كل حال.. يحتمل الخطأ والصواب.. ولكنه في نهاية الأمر يعطي مؤشرات لاتجاهات التفكير لدى كل الأطراف..!
حسنا.. في مطلع يوليو الحالي قرر الرئيس السوداني عمر حسن البشير، تمديد وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات في البلاد حتى 31 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.. وذكر بيان نشرته وكالة السودان للأنباء (سونا).. أن “المشير عمر البشير رئيس الجمهورية أصدر قراراً جمهورياً بتمديد وقف إطلاق النار بكافة مسارح العمليات حتى 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2017″… وأفاد البيان بأن القرار الجمهوري رقم 479 لسنة 2017 بتمديد وقف إطلاق النار جاء “استمرارًا لنهج الدولة في إعلاء قيمة السلام على الحرب، وإنفاذًا لمخرجات الحوار الوطني، وتمكينًا لحملة السلاح من اللحاق بركب السلام ومسيرة الوفاق الوطني”… والسؤال.. هل كان محض صدفة أن يكون قرار الرئيس بتمديد تعليق العمليات العسكرية حتى أكتوبر..؟ أم كان الرئيس على علم بمدى المهلة الأمريكية المرتقبة..؟ أم كان يتنبأ بذلك.. والربط هنا ليس اعتباطا كما قد يتصور البعض.. فبعد أربعة أيام من صدور قرار الرئيس أوباما بالرفع الجزئي للعقوبات أي في يوم السادس عشر من يناير 2017 أصدر الرئيس قراره بوقف العمليات العسكرية في كافة المسارح.. ولمدة ستة أشهر أيضا.. لاحظ التطابق.. فيعود الرئيس مرة أخرى مستبقا واشنطن بالتمديد.. هل كان يعلم..؟ الله أعلم..!
ربما كان لافتا سرعة صدور الرد الرئاسي على واشنطن.. مستبقا كل المؤسسات.. ولئن كنا قد أشرنا بالأمس إلى أن القرار بعث برسالة لواشنطن مفادها أن مهلة الأشهر الثلاثة الإضافية تخص واشنطن وحدها وليس للخرطوم ما تقدمه.. فالواقع أن القرار قد حمل رسالتين إلى الداخل لا رسالة واحدة.. الأولى أن الرئيس كانت قد تجمعت لديه رؤى المؤسسات ذات الصلة كافة.. وغير ذات الصلة أيضا.. رئاسة البرلمان نموذجا.. وكانت كلها.. باستثناء رؤية جهاز الأمن والمخابرات الوطني.. تميل نحو الانحناء للعاصفة الأمريكية حال هبوبها بغير ما تشتهي سفن الحكومة.. الرئيس الذي مل المماحكات الأمريكية.. كما يقول مقربون منه.. وصاحب عبارة أن (السودان ما بعد 12 يوليو لن يكون كما كان قبله).. لم يكن له أن يأخذ بنظرية الانحناء.. وحسبه أن أعطى واشنطن مهلة مقابلة ليرى ما ستفعل في أكتوبر.. أما الرسالة الثانية والأهم ربما.. فهي أن الرئيس أراد أن يقول بوضوح شديد.. إنه هو صاحب القرار.. وهي رسالة ربما تعني بالدرجة الأولى.. أولئك الذين كانوا بصدد.. رفع مذكرة.. من موقع المرجعية.. لمراجعة.. الأحكام السلطانية..!

اليوم التالي


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 6308

التعليقات
#1671438 [ود البلد]
1.94/5 (5 صوت)

07-17-2017 12:45 PM
الحل تعمل ليهو حفلة ليها ضل زي العملتها ليهو مع طه لكن ماتجيب هدي عربي براها كتر ليهو من ناس الشريف مبسوط مني ههههههه

[ود البلد]

#1671327 [المتجهجه بسبب الانفصال]
1.94/5 (5 صوت)

07-17-2017 08:40 AM
محمد لطيف يريد أن يقول في مقاله هذا أنه من اقرباء البشير أي أنه مطلع على القرارات الحاسمة قبل ان تتخذ وأن البشير هو الاكثر وعيا وادراكاً من وزرائه وبرلمانه ومجالسه المحلية ومعتمدياته وحزبه واحزاب فكته وأنه أي البشير من ذكائه المفرط يستبق القرارات الحاسمة وله قراءات مغايرة ذات وثبة عالية،، ولا أرى في المقال الا موافقة الكاتب على السلطة الفردية المطلقة في يد البشير (قريبه) اذ لم يشر في مقاله لأي آلية اتخذ بموجبها البشير قراره،، يعني لم يكن هنالك دور للبرلمان ولا عصير (برتكان)،، أرأيتم الى أين نحن مسوقون ،،

الفقرة الاخيرة من المقال التي قال فيها الكاتب ((وهي رسالة ربما تعني بالدرجة الأولى.. أولئك الذين كانوا بصدد.. رفع مذكرة.. من موقع المرجعية.. لمراجعة.. الأحكام السلطانية..!))

طالما جاء بعبارة ((الاحكام السلطانية)) فهو يقصد بها الشعبي وكل من بقي في قلبه هوى لما يسمى بالحركة الاسلامية،، يعني محمد لطيف بحكم علاقة الدم مع البشير يقول بأنه مطلع (انسايدر) والبشير سيقف مع معسكر السعودية والامارات بعد 12 يوليو رفعت العقوبات أم لم ترفع ،، توحي الفقرة الاخيرة عند ربطها بالوقائع وتحليل ما بين سطورها وشطورها التي جفت،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1671291 [سندريلا]
1.94/5 (5 صوت)

07-17-2017 07:31 AM
يا شاطر سيبك من اللولوة والولولة لاظهار نسيبك بمظهر الند لأمريكا وإنو قرار البشير هو رد فعل قوي و كبير للقرار الامريكي.
غير المسارات الخمسة والمطلوب فيها الإستمرار في إستكمال الجانب السوداني لما تم من خطوات إيجابية هناك أيضا ملف حقوق الإنسان ووضع الحريات الدينية ودا حيحتاج نقاش إضافي وجديد من جانب حكومة السودان إما حكاية نسيبك الختم بيها ال( قعدة) ومرق دي ما بتأكل عيش ... لا خلاص يا بوش : العالم لم يعد نفسه ما بعد 11 سبتمبر 2001 م . الولد قال السودان بعد 12 يوليو لن يكون كما كان قبل 12 يوليو....ههههههه. ما تورينا ياخي بشطارتك دي يا محمد لطيف : الحيحصل شنو يعني في الحالتين -لو رفعت العقوبات او لو لم ترفع ؟؟؟؟؟

[سندريلا]

#1671194 [علي الدكوك]
1.94/5 (5 صوت)

07-17-2017 12:45 AM
يتوجب على الانقاذ وصحفيها أن يتركوا المكابرة ويواجهوا أنفسهم بمتطلبات رفع العقوبات وتهيئة مجتمعهم بالأستعداد لدفع فاتورتها واجبة السداد مسبقا.. العقوبات الأمريكية والحصار الدولي لم ولن يرفع عن كاهل بلادنا، إلا عبر بوابة إنهاء دوامة الحرب وتحقيق السلام المستدام .. وهذا السلام المستدام لن يتحقق إلا عبر مفاوضات مفتوحة على مصراعيها لا تعيقها أي حواجز أو متاريس وتحفظات من الطرف الحكومة، على أن يكون في مقدمة بنودها التفاوضية أي البنود1، 2&3 وهو إعادة هيكلة جهاز الدولة وإنهاء السيطرة المطلقة والحصرية لمنسوبي أقلية القبائل الثلاث على مراكز السيطرة ومفاصل القرار بمؤسساتنا الأكثر حيوية (الجيش، جهاز الشرطة، الأمن، السلطة القضائية، المنظومة الأقتصادية ووسائل الإعلام المرئية، المسموعة والمقروءة)

[علي الدكوك]

#1671175 [ناصر بكداش]
1.94/5 (5 صوت)

07-16-2017 11:48 PM
بقلم /ناصر بكداش
لم يكن ادراج العالم لحكومة الحركة الاسلامية فى الخرطوم ضمن قائمة الحكومات والدول الراعية للارهاب لم يكن |دلك فعلا اعتباطيا او استهدافا للمشروع والدولة الاسلامية الوليدة كما يدعى ويروج لدلك الفهم قادة وانصار الحكومة , فالارهاب والسلطة فى الخرطوم وجهان لعملة واحدة فالمعروف تاريخيا ان تنظيم الاخوان المسلمين والدى بنيت الحركة الاسلامية فى السودان كل اطروحاتها وافكارها السياسية وفق مبادئه وقواعده التى صاغها القائد المؤسس حسن البنا وهى فى جوهرها افكار وتجليات تجافى الفطرة وكريم الاخلاق السودانية التى جبلت على التسامح وجلب الخير واحترام الغير فالحركة الاسلامية برهنت وعلى ارض الواقع منز استيلائها على السلطة فى السودان عام 1989 بانها حركة لم تكن فى جوهرها يوما من الايام دعوة للتسامح والبناء والتقدم بقدر ما هى حركة انتهازية تعمل على استغلال الوجدان الدينى لدى عامة الناس لضرب الهدف السياسى والاستيلاء علية فى اعلى تجلياته السلطة وفق اساليب ووسائل الغاية تبرر الوسيلة دون مراعاة لاى قيم او اخلاق .
فقد رهنت الحركة الاسلامية كل امكانيات ومقدرات السودان التى استولت عليها وفق ارادة ومشيئة التنظيم الدولى للاخوان المسلمين وانخرطت فى تنفيز الهدف الاساسى بداء بزعزعة الاستقرار ونشر واشاعة الفوضى فى دول الجوار ودونك عزيزى القارى تلك العدوات والحروب المجانية والتى كانت تبتدرها حكومة الانقاز مع دول الجوار مصر واثيزبيا وتشاد والسعودية بل تعدى الامر فى التخطيط وتبنى محاولة اغتيال الرئيس المصر حسنى مبار ك وهدا سلوك ونهج اجرامى لم تالفه كل الكيانات السياسية السودانية السابقة ولا اللاحقة لا لشى سوى انه يتعارض تاريخيا مع الفطر ة وسلوك الانسان السودانى العادى- وقد شكل صعود الحركة الاسلامية وهيمنتها على الواقع السودانى نصرا تاريخيا لدلك التنظيم الدولى للاخوان والدى تمادى بكل الصور والاشكال للحفاظ على موطئ القدم هدا فى السودان عبر دولة قطر تلك الافعى الصغيرة التى تبارى قادتها فى توظيف كل الطاقات المادية واللوجستية لدولتهم فى خدمة وتمويل كل سياسات التنظيم الاخوانى ومن بينها الحفاظ على الوضع والسلطة فى الخرطوم من خلال الدعم المادى والعينى فى كل الازمات التى مرت بها الحكومة السودانية بالمقابل فقد حولت السلطة فى الخرطوم كل السودان الى ساحة لتجميع كل ارهابيي العالم والمطاريد ممن ارتكبوا افظع جرائم القتل والتدمير فى بلدانهم او بلدان اخرى كما اصبح السودان نقطة انطلاق لتنفيز والتخطيط لكثير من العمليات الارهابية فى العالم كتفجير السفارتين الامركيتين فى نيروبى ودار السلام والهجوم على المدمرة الامريكية يواس اس كول فى خليج عدن وتفجيرات الخبر فى السعودية ومحاولة اغتيال الرئيس المصرى حسنى مبارك والمساهمة فى تمرير ونقل الاسلحة عبر البحر الاحمر لحركة حماس فى فلسطين والجماعات الجهادية المتطرفة فى مصر والمشاركة عبر جهاز الامن السودانى فى رعاية عمليات القرصنة فى الصومال.

[ناصر بكداش]

#1671139 [والله المستعان]
1.90/5 (11 صوت)

07-16-2017 09:29 PM
لم نفهم ماذا تقصد ؟ وسيبنا من حكايات الكلام المبتور وكلام النقاط واسلوب اسحق فضل الله في الكتابة ؟؟
لنفترض ان الرئيس يريد ان يرسل رسالة تهديد مبطنة لامريكا ؟ ما هو ما في جعبة الرئيس لتهديد امريكا ؟
هل سيتوقف الرئيس في المسارات الخمسة اي يعود الى :
1- دعم جيش الرب واستضافة كلوني
2- عدم التعاون في مكافحة تجارة البشر
3- عدم التعاون في محاربة الارهاب والحركات الداعشية والقاعدية
4- دعم المعارضة الجنوبية والمساعدة في اشعال الحرب في الجنوب
5- ايقاف المعونات الانسانية للمناطق الداخلية المنكوبة

هذا كل ما يستطيع الرئيس فعله وان فعلها لن يؤثر على امريكا او هنالك خيار آخر ان يرتمي الرئيس في احضان قوى دولية اخرى هي
1- تهديد امريكا بالعلاقة مع الاتحاد السوفيتي
2- تقوية العلاقة مع الصين
3- تقوية العلاقة مع القويين العظميين معاً

وهناك احتمال اخر وهو
1- ان يقطع البشير علاقته بعاصفة الحزم واعادة الجنود السودانيين
2- اعادة العلاقة مع ايران
3- الانبراش مرة اخرى للنفوذ الايراني ؟
4- تقوية العلاقة مع المعسكر القطري
5- معاداة مصر ودعم الاخوان المسلمين والعودة الى مربع الترابي والتهديد بالثورة الشعبية الاسلامية مرة اخرى ؟؟


كل السناريوهات المحتملة تعود بالسودان مرة اخرى الى مربع الانقاذ الاول والدخول مرة اخرى في حروب لا قبل للسودانيين المنهكي القوى بها لأن الطرف الآخر لديه ايضاً من التدابير المضادة الموجعة والمؤلمة وبيده قيادة المجتمع الدولي خاصة ان دول مثل الصين وروسيا يمكن ترضيتها بسهولة ولا يمكن الركون الي مساعدتها...

هنالك حل وحيد وحل جذري لمشاكل السودان القديمة والحديثة وهو التفات الرئيس الى اصحاب المصلحة واصحاب الحق الحقيقيين وهم الشعب السوداني بأكمله والتعامل معه بشفافية وصدق واخلاص وبالتالي حل البرلمان الحالي وحل المؤتمر الوطني وتشكيل لجنة قومية للإنتخابات تتنافس فيها الاحزاب منافسة حرة تقضي على التمكين والمستفيدين من النظام الحالي ويكون الجيش حارساً للديمقراطية الوليدة اشبه بعلمانية تركيا الاسلامية ..

الا ان اصحاب المطامع والمستفيدين من بقاء النظام والتنظيم الدولي للأخوان المسلمين لن يرضى بهذه العملية خاصة بعد ان وضع السودان تحت قبضته لمدة 28 عاماً ولن يدع السودان يفلت من قبضته مرة اخرى ففي اللحظة التي ينوي فيها الرئيس اعادة الحق لأصحابه سوف تنقض عليه الحركة الاسلامية الشرسة واقالته من منصبه والتشهير به..

القوى الرجعية الدولية من مصلحتها ان يبقى الحال في السودان كما هو عليه ولن تدع السودان يتقدم خطوة واحدة للأمام خاصة بعد اصبح السودان رجل افريقيا المريض وهدف كل طامع فيه..

[والله المستعان]

#1671123 [الطاهر]
1.89/5 (11 صوت)

07-16-2017 08:21 PM
سلام

استاذ لطيف قول يا لطيف
رغم أني أتمتع بكافة قواي العقلية وأستطيع أن أفهم الكلام المكتوب بعربية فصحى ولكن للأسف لم أفهم مضمون الرسالة المراد توجيهها إلينا، فقط دارت بذهني الأسئلة التالية:
1ـ هل نحن موعودون باسحق فضل الله آخر؟؟
2ـ هل يحارب البشير وحكومته أمريكا في دارفور وج كرفان والنيل الأزرق؟؟
3ـ من يعاقب من؟ ومن يهدد من؟ ويهدد بماذا؟ باستئناف شن الحرب في أطراف
وطنه المتآكل؟؟!!
فقط نريد أن نفهم مثل بقية خلق الله

فهمونا يا جماعة

[الطاهر]

ردود على الطاهر
[خالد] 07-16-2017 10:07 PM
والله صدقت اخوي الطاهر من يهدد من وكأن الحكومه السودانيه تمهل امريكا وتهددها ان لم ترفع عقوباتها ان تبدأ في عقاب الشعب السوداني باستئناف الحروب !!!يذكرنا بأفلام السطو على البنوك مع وجود الرهائن ..اذا نحنا الرهائن



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة