الأخبار
أخبار إقليمية
السودانيات في "فيسبوك" منشغلات بوسائل الحماية والدفاع عن النفس لتجنب الاختطاف
السودانيات في "فيسبوك" منشغلات بوسائل الحماية والدفاع عن النفس لتجنب الاختطاف
السودانيات في


(رزاز الفلفل، التكنولوجيا، والمطاوي)
07-16-2017 06:30 PM
الخرطوم - الراكوبة
راجت المنشورات النسائية المتسائلة عن ادوات واساليب الحماية من الاختطاف، في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بالتزامن مع تسجيل عدة حالات اختفاء لمواطنين في ظروف غامضة.
وتسري حالة من الرعب في الاوساط الشعبية -لا سيما بين النساء- عقب عدة حوادث اختفاء تدلل الشواهد على أنها ذات صلة بتجارة الأعضاء البشرية.
وسجلت مجموعة (وصف لي) الشهيرة على "فيسبوك عدة مشاركات للتعريف بمحال رياضات الدفاع عن النفس، وأماكن بيع وسائل الحماية من المعتدين من شاكلة الصاعق الكهربائي ورزاز الفلفل.
وقام المتداخلون في المجموعة واسعة الراوج وتضم حوالي (130) ألف مشترك، بتوصيف عدة محال لاسلحة وذخائر قالوا إنها تحوي أدوات حماية يمكن حملها داخل الحقائب النسائية، بجانب تسمية مدربين وصالات رياضية تخصصت في العاب الدفاع عن النفس.
ودعت بعض المشاركات إلى تسلح النسوة بـ (المطاوي) صغيرة الحجم، بجانب تقديم شروحات لصنع رزاز الفلفل بطرق منزلية.
وعمم نشطاء شرحاً لتطبيق bSafe لتنبيه قائمة صغيرة مختارة، لارسال موقع الضحية بصورة دقيقة مع رسالة تبين تعرضها للخطر.
واوصى متداخلون النسوة بالتحرك في مجموعات، وبتجنب الحركة الليلة في الشارع العام بمفردهن، مع الابتعاد عن المناطق المظلمة وغير المأهولة، فضلاً عن استعدادهن الفوري للصريخ والركض تجاه اقرب تجمع بشري متى استشعرن بالخطر خاصة لو جاء من اصحاب المركبات.
وشددت المشاركات على إنه في ظل انعدام الأمن، وانتشار ظاهرة التحرش، بات من الضروري تضمين المناهج الدراسية لأنشطة عن وسائل الحماية من الاعتداءات والتحرش.
واحتوت البوستات على مداخلات ساخرة تعبر عن حالة السخط الأهلي من تقاعس اجهزة أمن البشير عن توفير الحماية للمواطنين وقال متداخل إن (البشير داير بنياتنا ايدياتن مزينة بالكلاشنكوف).
وتضجر كثر من تركيز الاجهزة الامنية لانشطتها في التضييق على النشطاء والحملات الطوعية التي يحاول اصحابها سد الفراغ الذي خلفه انحساب الدولة من الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه الشعب.
وتتكتم السلطات في الخرطوم على حوادث الاختفاء الغامض، وترفض ان تعترف بها، حتى لا تفقد ابرز الحجج التي كانت تسوقها للمواطنين، والقائلة بأن الخرطوم ومدن السودان المختلفة تعيش حالة من الامن والاستقرار.


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 6335

التعليقات
#1671767 [الواضح والصريح]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2017 07:29 AM
يا بتاع (الرزاز) انت هي مجرد شائعات وحادث الاخت المفقودة اللغز لسع ما اتحل وما نستبق الحوادث

[الواضح والصريح]

#1671750 [العمرابي]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2017 05:17 AM
على الاقل العنوان مفروض يكون صحيح ( رذاذ وليس رزاز ) معليش مفروض نصحح بعضنا

[العمرابي]

#1671369 [CHOCOLATE]
2.69/5 (5 صوت)

07-17-2017 09:48 AM
الوضع في خطر ويجب علي رجال الامن أخذ الحذر واليقظه وتواجد أخر الليل


خاصه في الاماكن المظلمه واصحاب السيارات المظلله وهي تدور اخر الليل



يجب كمان علي كل الاسر تحذر أبنائها عدم التاخير او الخروج أخر الليل

[CHOCOLATE]

#1671321 [حوت الصحراء]
1.94/5 (5 صوت)

07-17-2017 08:35 AM
مسرحية هزلية تافهة من مخابرات النظام .. شغلوا الناس تمام .. معفنين

[حوت الصحراء]

#1671214 [Mohamed Isahaq]
2.19/5 (5 صوت)

07-17-2017 02:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله

ب
منطقياً الكلام دا ما مقبول " إخفاء و إختطا ف"إذا حكاية تجار الأعضاء البشرية و و و ...
حقيقية من باب أولى يبتدوا بالناس الما عندهم حد يسأل عليهم مثلاً أطفال الشوارع ، المتسولين ، الأجانب المتسللين ...
بعد يخلصوا عليهم كلهم يقبلوا على الناس البتتأخر بليل الساعة 2 و 3 صباحاً حتى بعد كدا يبدوا بالنهار
يعني تدريجياً
ضرب مثل انا تاجر أعضاء بشرية بكون حريص أنو ما في حد يلاحظ او ياخد بالو من الانا يعملوا يعني اخطف واحد او واحدة انا متأكد انو اهلو يسألوا عليهو إذا إتأخّر 5 دقائق!
أكيد لا يختار الضحية البطون متأكد انو ما في حد يسأل عنو الا بعد اسبوع شهر سنة

كبروا عقولكم.

أسرار الدولة و دولة الأسرار

[Mohamed Isahaq]

ردود على Mohamed Isahaq
Sudan [abu mohamed] 07-17-2017 12:04 PM
يجب ان تعلم يا محمد اسحاق ان اطفال الشوارع يتعاطون السلسيون و لذلك كبدهم و كلاهم و قلوبهم منتهية و غير مرغوبة فى سوق الاعضاء و لذلك يستهدفون الاصحاء



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة