"قلب صناعي" يعيد الأموات إلى الحياة..بدأ استخدامه في اليابان.. ووصوله إلى بريطانيا يساعد 60 ألف مريض سنوياً
نؤمن نحن المسلمون بتكامل الماديات والروحيات في هذا الخصوص أما الغربيين فلا يعترفون الا بالماديات. وعلي الرغم من ذلك فقد توصل علماء الغرب أنفسهم الي أن قلب الأنسان ليس مضخة ميكانيكية فحسب وانما يحتوي علي مخ متفوقين بذلك علينا نحن المسلمين الذين لا يتدبرون ما أنزل عليهم قبل 14 قرنا حيث يقول الحق جل وعلا :"أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَـٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" .هذه الأية الكريمة تدل بما لا يدع مجالا للشك أن للقلب عقل وأن هنالك الكثير من الأدلة المادية التي تؤكد ذلك لدرجة أن الغرب قد قام باستحداث فرع حديد في علوم الطب أسموه Neurocardiology.
لنتأمل معا الأية التالية:
"اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ".
هذه الأية الكريمة تفرق بين مصطلحي الوفاة والموت.عند حدوث الموت تحدث الوفاة،أما العكس فليس صحيحا.فالوفاة هي ذهاب الحس والشعور والأدراك وليست خروج الروح.أما الموت فيعني مغادرة الروح للجسد.عليه فانه من الممكن أن ينعش الأطباء،ولو بعد ساعات من هو متوفي(فاقد الحس والشعور والادراك وحسب)،أما من فارقت روحه جسده(مات) فانها لم ولن تعود اليه قبل النفخة الثانية يوم ينفخ في الصور.
"وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"
هذه الأية الكريمة تدل علي قصور علمنا نحن البشر وأن الحق سبحانه وتعالي وحده يعلم سر الروح.
اللهم رد المسلمين والمتأسلمين الي حياض الدين.....وهيئ لهم التأمل والتدبر والتفكر في عظمة القران الكريم.....أمين.