الديموقراطية المستحيلة، الديموقراطية الممكنة .. حوار مع بروفسور مختار
الاستاذ عبد العزيز الصاوى لك الشكر ولمحاورك بروفسور مختار احمد المصطفي
نتفق معك جدا ان العمل السياسي الثقافي المؤثر والذى ينقصنا حقا, هوالعمل مع القواعد تحت . وتحت لا تعنى الادنى لكن تعنى الاساس.
نتصور لو ان حزبا سياسيا كرس جهده لتطوير عدد من القرى.
فى كل قرية يوجد ايضا نظام قهري يجب التحرر منه:
. كنظام شياخة متوارث أوحيازات مختلة للارض والاطيان ومعتوقين على اطراف كل قرية لازلوا فى انكسار عبيد.
ونسال هل حقا ان كل تنظيماتنا السياسية تود تحريرا بهذا العمق.؟ منهم من تقوم مصالهم على دوام هذا الحال. ومن الجهة الاخرى هل السلطة السياسية الحالية غافلة عن كل هذا. اليست مقاومة السلطة لهذا العمل القاعدي ما يدفع بعض الناس لتثبيت اولوية ازالة النظام على اي نشاط اخر
تبدو اذن عملية التحرير القاعدى اكثر مشقة من انقلاب عسكرى
.لنا تجربة*:
قسمنا فى عمل احد الروابط احتياجات قريتنا الى هذه العناوين
-احتياجات البنطون
-عربية البنطون
مشكلا ت الزراعة, لحسن الحظ لم تكن تتطلب نظرا فى ملكية الارض لكن فقط تغيير نظام الرى من الطرمبات الصغيرة المكلفة ضعيفة الانتاج لنظام مربط واحد بطرمبات ضخمة.
-احتياجات المدرسة
-احتياجات الشفخانة.
وهذه كما هو معروف هي مشكلات كل الارياف.
بالنسبة لرابطتنا منعت سلطات الامن نشاطها فتوقفت
لكن اعود اتفق معك فى حتمية النشاط القاعدى, وليتك انت نفسك ومحاورك وسادتى القراء تدخلون فى تجارب مماثلةأو اكثر ابداعا فى نشاطات قاعدية اساسية.
بالرغم من صعوبات العمل القاعدي يجب الا تتم الدعوة الا له وبه.
وللذين تستهويهم منازلة السلطة فهذا اشرس معترك واحر نزال.