المقالات
منوعات
أزواج تحت الصدمه (قصة)
أزواج تحت الصدمه (قصة)
08-12-2017 02:29 AM

كانت *(ليلى)* منتهى الجمال والرقّة شخصيتها الممزوجة بالروعة جعلتني أحمد الله على أنني إخترتها دون غيرها لتكمل معي باقي عمري، فمنذُ وصولها إلي منزلي وأنا عاهدت الله بأن أعاملها بما يرضي الله كنت استيقظ على همس صوتها الرقيق ونفحات عطرها و التي لطالما أحببته،كل شيء في البدايات جميل وعلى أكمل وجه من بداية نهاري الى نهايته فالإفطار ينتظرني وحتى ملابسي وحذائي النظيف اللامع على أطراف الكرسي وغرفتي المُرَتبةِ والإبتسامة المشرقة والتى تطل على نافذة السعادة وما يبقى لي غير أن أجهز نفسي للدوام الذي كان يفصلني عنها ويُرجعني لها بكل شوق وانا أحسب الوقت وأحسه عمراً كاملاً حنان *(ليلى)* ورقتها وقوامها الممشوق وصوتها الهاديء وتعاملها الحكيم جعلني رجل متغير تماماً أكثر إنتاجية وأكثر حكمة وما أجمله من إحساس حينما أحضر الى المنزل بعد عناء العمل أدخل ذاك العُش الهادئ ابحث عن شريكة حياتي و التي افتقدها طوال اليوم ، فأجدها في المطبخ فأجلس خلف البراد أسمع زقزقته و أسند ظهري عليه و أرى ليلى بقوامها الممشوق وهي تلعب بأدوات المطبخ لتَعِدّ لنا وجبة الغداء وكأنها سيمفونية عشق و حتى طنجرة الطبخ تخيلتها ٱلة موسيقية والدجاجة داخلها تتراقص على أنغام يداها الناعمتان وانا اراقبها بصمت أحياناً وأحياناً أخرى أَحدِثها عن عبء العمل واليوم الشاق وبعدها نجلس على طاولة واحدة ونتحدث كأننا بلابل صوت هادئ وطلبات بسيطة جعلني اعشق حياتي وأؤمن بإختيار أمي فأنا وليلى تزوجنا زواجاً تقليدياً ولكنه ناجح بنسبة عالية.... مرت السنة الٱولى وأنا في حلم جميل حتى أستيقظت من هذا الحلم بعد أول طفل لنا ..... *(فبعد ثلاث سنوات مرت على زواجنا)*** استيقظت من نومي على بكاء طفلي وعلى صوت أشبه بأزيز الرياح حينما تمر على الشجر ؛ صوت الطفل وصوتها الهادي وهي تهدهد فيه جعلني أشعر بالغيرة من الزائر الجديد حاولت إقناعها بأن أخرج من غرفتي لأنام في غرفة المسافرين، لكي أستطيع النوم والراحة فأنا استيقظ مبكراً للدوام وعملي يتطلب مني مجهود ذهني، فسرعان ما تبدل الحال وإحتل الطفل مكان نومي حتى إعتدتُ على النوم بمفردي والبلبل الشادي (ليلى) تنام في الغرفة مع الطفل ثمة أشياء عدة تغيرت بعد ثلاث سنوات من الزواج سوى شيءٍ واحداً لم يتغير هو حبي لها فأنا أحبها كأول مرة إلتقيت بها لم أكن أتوقع أنني سأتغير هكذا فأنا أصبحت لا أهتم بها بل اهتم بالطفل وغير علاقتي ببعض الصديقات اللاتي اتواصل معهن عن طريق الدردشات قبل النوم؛ وهي كذلك تغيرت تماماً فهي أصبحت لا تهتم بمظهرها فالثوب الذي تلبسه في الصباح هو نفسه الذي تطبخ به وتنظف به وحتى أثناء عودتي الى المنزل تستقبلني به، وكثيراً ما لفت نظرها على ذلك ولكن لا حياة لمن تنادي، يدور دولاب الأيام والفجوة بيننا تكبر والروتين يقتلني و أنا على امل أن تتغير وترجع كما كانت ولكن لا فائدة من الحديث أصبحت استيقظ على أجراس المنبه بعدما كانت توقظني لأجد ملابسي جاهزة في الغرفة ولكن ليس كبداية زواجنا ألبسها ثم أهرع الى المطبخ أحمل كأس الشاي بالحليب وانطلق الى الدوام... وبعد الإنتهاء منه أدخل الى المنزل أجرجر أرجلي بعد عناء طويل أحمل معي الخبز والحليب و متطلبات المنزل، أدخل إلى المطبخ وأنظر إليه أحيها وهي تحضر لي وجبة الغداء كل شيء تغير لم تكن نفسها قائدة الأوركسترا و التى كنت أُرقبها وهي تعزف موسيقى الطبخ، وأهرب منها الى غرفتي اجلس في شرفتي التي تطل على الشارع أُدخن لفائف التبغ وبجانبي القهوة وهي التي تصرخ مع الطفل تارة وترجع بمناداتي فقط ما افعله هو إني أنتظر حتى وقت الغداء يحين أنظر الى تلك الحسنوات وقوامهن الممشوق وشعرهن السائب على أكتافهن تغير كل شيء بسرعة.... أصبحت (ليلى ) لا تهتم بنفسها ولا بشعرها المسدول الأسود والذي تقصف او بت احياناً لا ٱراه بسبب ذلك الوشاح الذي لا يفارقها وقميصها الواسع الذي بهت وترهلات جسدها والتجاعيد التي ملأت يداها، تغيرت كثيراً أصبحت لا اراها جذابة الإ حينما نخرج تغير قميصها ووتتعطر وتضع ذلك الكحل الأسود الغائر وأحمر الشفاه الوردي الذي نسيته تماماً وتسدل شعرها الأسود على أكتافها مرت سنوات وتغيرت فيها الحياة ما الذي جعل ليلى لا تهتم. سوى بالمنزل والطفل ومتطلبات الأسرة وتنسى اهم من ذلك كله هو بأن تهتم بنفسها وبي كما كانت... كنت أشم رائحة البخور والعطور من بعد أميال عنها و ملابسها المناسبة التي ترتديها كانت تقتل قلبي وقوامها الممشوق وشعرها المسدول وأظافرها ومنزلها وطريقة وقفتها وصوتها الهادي جميع هذه الأمور تغيرت وإختلف الوضع ؛ أصبحت اليوم لا أشم سوى رائحة البصل والثوم والطبخ وحمام الزيت الذي لا يفارق شعرها الإ اذا خرجنا وملابسها التي لا تبدلها الإ أثناء النوم تغير الحال وكأنني كنت في حلم جميل جداً واستيقظت منه بعد برهةً من الزمن.... انتهى

هويدا حسين أحمد
[email protected]

تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1498

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1681966 [حسان ابراهيم بوزيد]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2017 02:03 AM
ما الغلط في القصة طالما مكتوبة من الواقع وما هذا الهجوم على الكاتبة وكأنها تصفية حساب وللأخالذي يقول ضمن الكواكب لو اعطيت فرصة تكون هي كذلك لاداعي للهراء قصة اوحتى مقالة كل إنسان له احقية النشر وعلى فكرة هذه الكاتبة نجحت بنسبة 50% لانه وصلت حتى عندنا في المغرب العربي

[حسان ابراهيم بوزيد]

#1681660 [احمد فارس الينايري]
5.00/5 (1 صوت)

08-13-2017 01:06 AM
هذة حال معظم النساء ............

[احمد فارس الينايري]

#1681533 [عمر مراد]
3.75/5 (3 صوت)

08-12-2017 02:39 PM
الشيخ الدكتور على جمعة، العالم الأزهرى الشهير، الذى تولّى منصب مفتى الديار المصرية فى الفترة بين 2003 إلى 2013 و عميد جامعة الازهر - فى رده على احداهن و كانت قد سألته عن سبب تغير و تبدل حال الازواج - قال لها بأن بأن جزوة الحب و الحميمية بين الازواج تنتهى و تذبل بعد السنة الثالثة من الزواج و يعود كل من الزوجين الى طبيعتة و يقل اهتمام كل واحد بالاخر و تصبح الحياة الزوجية بينهما أشبه ( بالمساكنة) بين شخصين يعيشان فى بيت واحد - لذا فأن الذى حدث لبطل /بطلة هذه القصة شى طبيعى و عادى ( زى الزبادى ) ....

[عمر مراد]

#1681513 [أبو سارة]
5.00/5 (1 صوت)

08-12-2017 01:29 PM
وبعدين ؟؟؟ !!!

أنا أيه اللي جابني هنا ؟
خشيت غلط !

[أبو سارة]

#1681460 [Adolf]
4.50/5 (2 صوت)

08-12-2017 11:46 AM
لا ادري كيف يجد هذا الهراء مكانة له بين انتاج كوكبة من فطاحلة الكتاب و الصحفيين.
يا ابني شوف ليك شغلة غير الكتابة و الادب . او على الاقل اتعلم اساسيتها.

[Adolf]

#1681459 [Adolf]
2.32/5 (5 صوت)

08-12-2017 11:46 AM
لا ادري كيف يجد هذا الهراء مكانة له بين انتاج كوكبة من فطاحلة الكتاب و الصحفيين.
يا ابني شوف ليك شغلة غير الكتابة و الادب . او على الاقل اتعلم اساسيتها.

[Adolf]

#1681392 [زول]
3.88/5 (6 صوت)

08-12-2017 04:00 AM
على أنغام يداها الناعمتان?؟

[زول]

ردود على زول
[زول] 08-13-2017 04:54 AM
يا عبد الله بشعوركم المنسدلة دي وماكم عرب؟! هنود بقى!

Egypt [احمد فارس الينايري] 08-13-2017 01:10 AM
لا يعلو علي اللغة انسان فالكل معرض للخطأ و لو كان متقن فالتمس العذر لانها لغة عظيمة

Saudi Arabia [عزوز(الاول)] 08-12-2017 04:36 PM
وايضا" (التجاعيد التي ملأت يداها)؟؟؟؟
قصة فارغة جدا" ومن اول سطر قرأنه علمت نهايتها بل واحداثها بالتفصيل.
الشيئ الوحيد الذي لم اتوقعه هو الغلطات النحوية المؤلمةالتي وردت بها.
حرام والله يا سيدتي.

Sudan [عبدالله] 08-12-2017 02:19 PM
يا (زول) نحن ما عرب

نصـيب ونخطئ في قواعد اللغة ولا حرج


هويدا حسين أحمد
هويدا حسين أحمد

مساحة اعلانية
تقييم
6.38/10 (6 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة