المقالات
السياسة
فى ظَاهِرَةِ كِتَابَةِ التعْلِيقَاتِ بإسْمَاءٍ مُسْتَعَارَة !
فى ظَاهِرَةِ كِتَابَةِ التعْلِيقَاتِ بإسْمَاءٍ مُسْتَعَارَة !
08-12-2017 07:49 PM


قرأتُ مَقالاً، شَامِلاً، للعالِمِ د.عمر القرَّاى بعُنوانِ (جريمة بخت الرضا) نُشِرَ فى صحيفةِ سوادنيزاونلاين بتاريخ 23 يوليو2017م. المقال عبارة عن بحث تناوَلَ فيه الكاتب بإلتزامِه المشهُود وشِجاعتِه النادِرة، تأريخ أزمة طُلَّاب دارفور فى الجامعاتِ السودانية إنتهاءً بكارثَةِ جامعة بخت الرِضَا التى كانت القَشَّة التى قصَمْت ظهرَ بعِير هذه المُشكِلَة المُستمِرَّة. ثُمَّ عُدْتُ اليومَ 12 أغسطس 2017م وقرَأتُ المقال مرَّة أخرى وهذا منهَجِى فى مُتابعَةِ رُدودِ أفعال القرَّاء على الكتاباتِ الجَادَّة التى يقدِّمُها كُتُّابٌ كِبَار، فوجَدُّت أمرَاً مُحزِنَاً للغايةِ هو أنَّ أعدَاءَ السودان فى الماضِى والحاضرِ لمْ يعجبْهم أن كشفَ دكتور القرَّاى سَوْءَتِهم، فإنكبُّوا عليه يشتِمُونَه وتركُوا المَقَالَ جانِبَاً!. وكتَابات القرَّاى لا أحد يناطِحُها لأنَّها محْمِيَّة بالدَلائِل والبرَاهين، وقد أوردَ فى دَعْمِ هذا المقَال أكثر من خَمْسةِ مرَآجِع.
أحد المُعلِّقِين (المُلثَّمِين) بأسماءٍ مُستعَارة كتبَ يسِيئُ، بُهتَانَاً، بإسمٍ(شَطَّة خضرَاء) يُهاجِمُ ويشْتِمُ الكاتب لأنَّه كتبَ ما لا تشْتَهِى زُمرَتُه الحَاكِمَة. وآخر كتبَ ونشرَ بإسمٍ مُستعار آخر (السودان الأخضر!)، وكتبَ آخر بإسمِ (يوسف) يَهَدِّى اللعب كأنَّه هو "يُوسُفُ أيُّها الصِدِّيق" بن يعقوب بن إسحاق بن سيدنا إبراهيم الخليل، كتبَ يؤكِّدُ أنَّ الكاتِبَ بإسمِ شَطَّة خضراء هو المدْعُو "الطيب مصطفى" خال رئيس السودان! وأنَّ ذلك ديدنه فى سَبِّ خصُومِ النظام لو أنَّهم كتبُوا يعَرُّونَ حكومة بن أخته. ونقول لهم إنَّكم مِلَّة وآحِدَة ولا خيرَ فيكم وينطبقُ عليكم القرآن الكريم على لِسانِ سيدنا يوسفُ عليه السلام، ( فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ) يوسف(77).
ويساعِدُهم على ذلك أنَّ إدارَات تحرِيرِ الصُحف الألكتروية السودانية تقِفُ حائِرَة إزاء هذا العُدُوان الصريح على الكُتَّابِ الذين ينشُرُونَ فى صُحُفِهم بلا حِمَاية أو إظهارِ المُعتدِين على الأقل هذا لو غلَبَهم وقْفُ هذه الجرَآئِم والعُدوانُ الشَخْصِى على الكُتَّابِ من أشخَاصٍ يختبِأُونَ خلف أسماء وَهْمِيَّة ليعتدُوا على الكُتَّابِ فى شخُوصِهم، وليس فى الأراءِ والأفكارِ التى كتبُوهَا وقدَّمُوها للقُرَّاءِ تنويِرَاً وتثقِيفَاً وأتاحُوهَا للتطويرِ بالتعليقِ والنقدِ من قُرَّاء حقِيقيِّين وليس خيَاليِّين. والسماحُ بهذا العُدوان خطِيئَة أخلاقِيَّة للناشِرِ، وجريمة و"فعِل ضَارّ" فى موآجَهَةِ الفَاعِل بمُوجبِ القوانين الجنائية والمدنية، خاصَّة وأنَّ هؤلاءِ الكُتَّابَ لا يشغِلُون مَوَآقِع عامَّة فى الدولةِ، فلا يحِقُّ لأحَدٍ أنْ يسِبَّ ويشتم ويشين سُمعَتِهم مُختَبِئاً خلفَ إسْمٍ مُستعَار.
ولا تكتملُ جرِيرةُ هؤلاء المُعلِقين دونَ مُساعدَة إدارات تحرير الصُحُف النَاشرَة لتلك الإساءات، وبينما هُمْ يستَمْرِأونَ ذلك، والكُتَّابُ لا حِيلةَ لهم للوُصولِ إليهم دون مُعاوَنةِ إداراتِ تحريرِ الصُحفِ الذين يحْمُونَهم، ولا سبِيلَ للوُصُولِ إليهم.
وفى حِرمانِ المُسِيئينَ من نشرِ سُخَائِمِهم فى وسَائِطنَا الإعلامية ضمان لمزيدٍ من التنويرِ، وحِمَاية للحقِّ فى حُرِّيَّةِ الرأى والتعبير والنشر، وليس العكس!. هناك البعضُ الذى يُخيَّلُ إليه أنَّه من حَقِّهِ أن يكتُبَ وينشُرَ تعلِيقَات عدَآئِيَّة وأكاذيب وشتَائم ضدَّ الكُتَّاب، وهذا غير صحيح البَتَّة، لأنَّ الكاتِبَ معلوم غير مجهول ويجِبُ أن يخاطِبَه ويعلِّقَ على ما كتبه شخصٌ معلوم مثله وهذه من أبسطِ نوَآمِيسِ العدالة التى نجِدُها فى طبيعَةِ الأشياء. وأىِّ شيء خلاف ذلك ينطوى على عُدوَان على الكاتبِ، ويُصادِمُ ويُهدِّدُ الحقِّ فى حُرِّيَّةِ التعبِير والنشرِ، وليس العكس.
وحَقُّ(الكاتِبُ) فى حُرِّيَّةِ الرأى والتعبيرِ والنشْرِ يقابلهُ حقٌّ (القارئُ) فى حُرِّيَّةِ الرأى والتعبير والنشرِ، ويجوَّزُ له الرَدَّ والتعقيب على ما جَادَ به الكاتِب، ولكن بشرطِ أن يكُونَ معلُومَاً وليس تحت إسمٍ مُستَعَار، وأنْ يكونَ الردُّ موضُوعِيَّاً مُنصَبَّاً على المنشُورِ ولا يتعَدَّاهُ، وليس شتْمَاً وكرَآهِيَّة، وإلَّا صَارَ الأمرُ فسَادَاً فى الأرضِ.
ولا يقتصِرُ العدوان والإساءَة بأسماءٍ مُستعَارة فى الصُحُفِ السودانية على هذيِّن النموذجين ولكنَّها صارت ظاهِرة مُستَشْرِية كالنَّارِ فى الهشيمِ تتهدَّدُ الكتابِةَ والنشر فى زمانِنا هذا، لدرجَةِ أنَّنَا نكادُ لا نعثُر من بينِ رُكَامِ التعلِيقات فى صُحُفِنا الإلكترونية على 1% من المُعلِّقِين الذين يكتِبُونَ تعليقاتهم بإسْمَاءِهم الحقيقيَّةِ، وبذلك نجِدُ أنَّ كاتِبَ المقال وحدَهُ الذى كتَبَ بإسمِه الحقيقى!، أليس هذا عيبُ وخَلَل؟. وهل هذا العيبُ من كريمِ صِفَاتِ شُعوبِ السودان وشِجَاعتِهم الَّتِى يرقصُون طرَبَاً فى المُفَاخَرَةِ بها "ألفِينَا مشْهُودَة"؟. ومن أين أتى هؤلاء "المُلثَّمِينَ" بكُلِّ هذا السُوءِ، وهذه الكرَآهِيَّة؟.. وهل يعلمُونَ أنَّ خطَابَ الكراهِيَّةِ على الإنترنت جريمة؟ وأنَّ خطابَ الكرَاهِيَّةِ Hate Speech يُبرِّرُ للحُكوماتِ مُمَارسة الرِقَابة على الإنترنت Internet Censorship ؟.
وأعتقِدُ جَازِمَاً أنَّه لا يُستَسَاغُ الحديث عن أيَّة غَاياتٍ نَبيلَة يَتمُّ الوصولُ إليها بوسائِلَ تافِهَة. وأنِّ الذى يتهرَّبُ من مسؤولِيَّةِ قوْلِهِ وفِعْلِه لا يُرْجَى منه الخَير لنَفْسِهِ أو لغَيرِه، والأوْلَى للذين يكتِبُون بإسْمَاءٍ مُستَعَارَة أن يُوَآجِهُوا أنفسَهم أوَّلاً ويتصَالحُوا معها، وأنْ يتدَرَّبُوا على الحُبِّ فى أنفسِهم فإنَّ فى ذلك بَلْسَمٌ لهم يكبحُ جِمَاحَ حِقدِهم وكرَآهِيَّتهم لِمَا ينْتِجُهُ الآخرُون.
وخِتاماً: تعالوا جميعاً، كُتَّاب وقُرَّاء ومُعلِّقِين، نكتِبُ بأسمَاءِنا الحقِيقِيَّة، لنتدَرَّب على تحَمُّلِ المسؤولية، وننزَعُ اللِثَامَ (الكدْمُول) من وُجُوْهِنَا ليَرَانَا الأخرُون كمَا نرَاهُم.
وحتَّى يتحقَّقُ ذلك ندُقُّ ناقوسَ الخطر لأحبَابِنا فى إداراتِ الصُحفِ الألكترونية خَاصَّة أنَّ حُرِّيَّةَ النشرِ مَكْفُول للأشخاصِ(الحقيقيِّينَ) فقط، وليس للمُلثَّمِين الرُوبُوتَات (Robots).


[email protected]

تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 837

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1682274 [محمد الصديق حمدين]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2017 05:54 PM
يازول الناس ديل كان كتبوا اسمائهم الحقيقية بقبضوهم طوالى وحتى كان قاعد بره بلبتو ليك فى المطار! المسالة يعنى نحنا شعب جبان ودايرين نربى عيالنا وفى نفس اللحظة كمان دايرين حرية وتجدع! شوفت كيف...الشخصية السودانية منفصمة خالص الى كم فصمة..

[محمد الصديق حمدين]

#1681855 [عزوز(الاول)]
1.94/5 (7 صوت)

08-13-2017 02:18 PM
يا سيدي نحن اناس مجهولون من دهماء الشعب ، ونكتب ما يحلو لنا باسماء رشيقة وانيقة تعبر عن دواخلنا بكل براءة، وم نكتبه لا تمثل رأي الصحيفة، وحتى لو كتبنا باسمائنا الحقيقية فلن يجدي ذلك شيئا"، فمثلا" اذا استبدلت اسمي الوهمي باسمي الفعلى وقلت انا عبد المقصود طه علي، او صالح محمد بركات، او الطاهر حاج آدم، او ابراهيم حسن عبد الغفار، فكيف تتحقق من صحة اسمي؟ واذا كتبت كلاما" لا يعجبك فماذا انت فاعل.
اعتقد ان الكتاب الحقيقيين لن يلتفتوا لأي اساءات قد تصدر من بعضنا ونحن عادة لا نشتم أحدا" بل اننا غالبا" ما نثني على الكتاب ونشد من أزرهم ونعبر عن محبتنا لهم، وعشان نجيب من الآخر فاننا لن نتخلى عن اسمائنا الوهمية لأنها في حد ذاتها فن، ونحن نعلق على الكتاب برشاقة ونعبلر عن انفسنا بكل وضوح ولا نشتم الا في القليل النادر جدا" على بعض الكتاب الوقحبن الذين يستفزوننا مثل الطيب مصطفى وصلاح عووضة وبعض الارزقية الفاشلين.

عذرا" للاخوة اصحاب الاسماء الوهمية اذا كنت قد استعملت ضمير الجمع (نا) و (نحن) دون استئذان و(انا) لا اعبر الا عن (انا).

[عزوز(الاول)]

#1681785 [البخاري]
2.69/5 (6 صوت)

08-13-2017 11:11 AM
هل أنت مقيم في داخل السودان أم خارجه يا عبد العزيز؟ الجواب معروف هو أنك مقيم خارج السودان وأنت بمنجاة من يد أجهزة النظام الباطشة، لذلك لا تتحرج أن تكتب باسمك الرباعي وتنشر صورتك البهية.
الوضع بالداخل مختلف تماماً، فقد انتقدت امرأة مسنة النظام على اليوتيوب، لتداهمها ثلاث سيارات مدججة بالرجال والعتاد بعد فترة قليلة. الأمر لا يتعلق بإلإساءة، فقليل هم من يسئ ولكن الأمر يتعلق بالحريات في ظل ضيق النظام بأي انتقاد يوجه إلى سياساته الغير رشيدة، انظر إلى سجناء الكلمة مثل دكتور مضوي وأخبرني أي إساءة وجهوها إلى النظام. ثم ما يعني اسم الشخص إذا كان أصلاً شخصاً عادياً مغموراً غير مسلطة عليه الأضواء، مثلاً إذا كان اسمي محمد أحمد هل لهذا الاسم دلالة؟ وماذا لو سميت نفسي أبو عبد الذي هو أحد أبنائي؟
الخلاصة أنك قد جانبك الصواب في هذه الدعوة الغربية التي تأتي دائماً من النظام وأبواقه، أما كتاب الراكوبة الشرفاء فلا يخافون في الحق لومة لائم ويتحملون ما يصيبهم من الدواجن الالكترونية سيئة السمعة، هذا غير أن المعلقين لا يتركون هذا الدواجن تسرح كيف تشاء ويردعونها حال خرجت عن جادة الطريق، ألم ترَ كيف تصدي القراء لصلاح عووضة عندما تطاول على القامة سيف الدولة.

[البخاري]

#1681704 [محمدوردي محمدالامين]
2.32/5 (6 صوت)

08-13-2017 08:11 AM
ليس المهم من يكتب في الجانب الاخر ,انما المهم ماذا يكتب , نحن نكتب باسماء مستعاره نسبة لعدم وجود حرية الرأي في بلادنا ,نحن لانسئ لاحد ولكنا نخالفهم الرأي ونفضح جهلهم والاهم نفضح فسادهم , تخيل ونحن ننتقد البشير ونوابه واخوانه وفساد اللمبي واجرام طه الاول وطه الثاني والخضر والمتعافي وبقية ناس خلوها مستوره , ألا تعتقد
بان (مضارفة المؤمن علي نفسه حسنه )؟ خاصة بعدما حصل للمهندس الذي حاول ان يحمي زوجته من تحرشات طه الثاني !!! ولا في حد سأله وحاسبه !!! وراح الرجل (شمار في مرقه)

[محمدوردي محمدالامين]

#1681676 [ود سنترها]
2.10/5 (7 صوت)

08-13-2017 03:40 AM
الاساءة والتجريح اسلوب العاجز على المستوى الشخصى اتداخل باسم مستعار لسعة البراحات التى يتيحها لى ما لا يتيحه لى اسمى الحقبقى ولا اعنى هنا البذاءة والاساءة والحروج عن ادب الحوار بقدر ما اعنى تحقيق قدر من الامان والحصانة للرؤى التى اتبناها والتى ربما تغضب الجلادين وتوقعنى تحت طائلة قانون الفرعون الذى يحجر علينا ان نرى الا مايرى . الحديث عن الكتابة بالاسماء الحقيقية نوع من انواع الانتحار والتهلكة المنهى عنها

[ود سنترها]

#1681664 [يونس الخليفه]
2.88/5 (6 صوت)

08-13-2017 01:30 AM
عبد العزيز عثمان سام ... هل هو اسم حقبقى ، ام كدمول ؟ فى رأيى ان اسم المعلق لايعنى شيئا ابدا .. شخصيا لا اقرأ اسماءهم لعلمى المسبق انها لا معنى لها ... القضيه الحقيقيه قد تكون فى مضمون التعليق ... فى دى انا معاك تماما عشان ما يجى كاتب زى عووضه ويصفنا بقلة الادب حسب ظنه ويسئ لواحده من كبريات الصحف المقروءة على نطاق العالم وربما اكثرها تأثيرا فى السياسة السودانيه .
ملجوظه : الاسم اعلاه حقيقى .... مع تقديرى

[يونس الخليفه]

#1681662 [ابو رامي]
2.19/5 (6 صوت)

08-13-2017 01:11 AM
شكلك كوز مندسي في ثوب معارض ايها الكاتب

[ابو رامي]

#1681656 [عود الكتر]
1.94/5 (8 صوت)

08-13-2017 12:47 AM
قد يعتقد عبد العزيز عثمان سام إن تحرير السودان من قبضة تنظيم الأخوان المسلميين العالمي لن يتم إلا إذا كتب المعلقين أسمائهم الحقيقية و أيضاَ !!!!!
يا راجل !!!!
دعنا نبحث عن مبرراته .... دفاعاَ عن عمر القراي ؟؟؟ ونقول له هل عمر القراي بكل مكانته الإجتماعية و شعبيته يحتاج إلي أن تدافع عنه ؟؟؟؟ و يا ليته كان دفاعاً بل طلبا لتوضيح أسماء المعلقين ؟؟؟ طيب ما نديك عنوان السكن و رقم التلفون و الرقم القومي كمان عشان يتم إبعادنا من السعودية و إعادتنا للسودان لأيدي جهاز الأمن الكيزاني !!!!!!!
عندما نظمنا العصيان المدني لماذا طلبنا من الجمهور عدم الخروج ؟؟؟؟
ولماذا قال العوير عمر البشير الراجل يطلع الشارع ؟؟؟؟
معروف جداً أن من يشتمون هم كتيبة الجداد الإلكتروني و معروف أيضاً أن من يسعون لمعرفة أسماء المعلقين هم كلاب الأمن المسعورة !!!!!!

[عود الكتر]

#1681646 [الهادي نور الدائم الهميم]
1.90/5 (10 صوت)

08-12-2017 11:25 PM
أتفق معك في أن بعض المعلقين يلجأون للسباب الشخصي ( بعيدآ عن جوهر الموضوع ) و هذا ما لا نقبله جميعآ سوي اتي تحت اسم حقيقي او مستعار .. و القارئ حصيف بطبعه ليميز الغث من الدسم .. و ان كان هناك الكثير من ذوي الغرض المدسوس تبعآ للنظام او مخالفآ له .. و لا اتفق معك في تعرية خصوم النظام باسمائهم الحقيقية و بلا كدمول في واقع القبضة الامنية المشددة لتكميم الافواه سوي بملاحقة كناب الصحف الورقية و مصادرتها أو سجن الصحفيات كما حدث مؤخرآ .. فالحرية نار و نور و من ارادها فليكتوي بنارها و لكن لبس كما تشتهي انت بمواجهة عش الدبابير بصدر عار .

[الهادي نور الدائم الهميم]

#1681627 [زول]
3.37/5 (9 صوت)

08-12-2017 09:33 PM
أنا ما عارف ليه ما قادرين تفهمونا ليه نحن الملثمين؟ نحن لسنا متخبين لكي نسيء لكتاب المقالات ولا المعلقين الآخرين. نحن نتلثم لأسباب خاصة بنا زي ما تقول كنوع من التقية ضد أعداء حرية الرأي والمتربصين بمن يكشفون حقيقتهم وسوء فعالهم خاصة وهم في السلطة ولا يحترمون قواعد لعبة حرية الرأي fair play فهم يستغلون السلطة ويفجرون في الخصومة ليس فقط حصراً على شخوص أعدائهم بل على أهلهم وأسرهم وأقاربهم وحتى جيرانهم فهم لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة - هذا هو وضع الملثمين بحسب الأصل وليس بغرض التمترس من خلف الكدمول للإساءة الشخصية بأي حال حتى أطراف النظام يجب أن يقتصر النقد على سياساهم وسلوكهم وأفعالهم ولا بأس من الإشارة إلى فساد شخوصهم وسوء طباعهم وشرفنتهم وتكالبهم إن كان ذلك بادياً في جتتهم وكروشهم ومؤخراتهم فكل لحم نبت من السحت فالنار أولى به ونحن نؤيد كاتب المقال بمعاملة كتاب المقالات بالاحترام اللائق لأشخاصهم طالما هم أشخاص لايخفون حقيقتهم علينا ونخص أصحاب الصور المرفقة بمقالاتهم إذ أن الأسماء الكاملة ولو كانت مربعة ليست دليلاً قاطعاً على حقيقة أشخاصهم فكثير من الأسماء المربعة بألقابها العلمية ليست إلا كدمولات وفي إمكاني أنا زول دا أن أبدل كدمولي البسيط هذا باسم رباعي تتقدمه مجموعة من الألقاب العلمية والعسكرية والهندسية والمعاشية وأنا هو هو بأسلوبي وطريقتي في التعبير ولا يضيرني في ذلك شيء- غير أننا نعود ونؤكد استهجاننا جميعاً لأي إساءات شخصية وهذا أمر سهل ومتروك لإدارة الصحيفة فمن السهل التمييز بين النقد الموضوعي والاساءات الشخصية والتعامل مع التعليقات والمقالات على السواء بهذه البساطة فلا تنشر إلا ما كان موضوعياً - فليس الأمر بالتضخيم الذي تحدث عنه الكاتب - فهل يرضى ألا ينشر أي تعليق على مقاله؟ إذن لمن يكتب وما فائدة مايكتب إن لم يسمع رأي غيره فيما يكتب؟ ففوق كل ذي علم عليم وحتى تعم الفائدة القراء والكتاب الآخرين بل إن كثيراً من الكتاب الراتبين يستقون موضوعاتهم من تعليقات بحجم عبارة أو جملة وردت في أحد التعليقات! بل حتى فننانو الكاركتيرات يقتبسون ويستوحونها أحياناً من التعليقات!!
خلاصة الأمر الاساءة الشخصية ممنوعة ومن يتجرأ على ذلك فليكشف عن شخصيته وإلا فهو جبان لا يستحق أن تنشر إساءته!

[زول]

عبد العزيز عثمان سام
عبد العزيز عثمان سام

مساحة اعلانية
تقييم
2.20/10 (10 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة