المقالات
السياسة
مصير صنم العجوة... تحسين حالة
مصير صنم العجوة... تحسين حالة
12-05-2017 12:52 PM

الساعة 25

بعد كل الضجيج الذي أثاره القوم وملأوا الدنيا هتافا طيلة ثمانية وعشرين عاما هي عمرهم بسدة الحكم بالبلاد بالشعارات الجهادية
والمعادية في معظمها ـ (الامريكان ليكم تسلحنا, ثم في نسخته المدمجة "امريكا روسيا قد دنا عزابها"ـ
"both of them?" رجوعا الى دهشة الخواجة ذات تظاهرة جهادية
هاهم يلتهمون الصنم بعد ضجيج كذلك مابين رافض ومتساهل مع الضغوط الامريكية بضرورة ـ (تحسين الحالة) وبكل بساطة وبعد إسرافهم في إنتقاد مطالب نائب وزير الخارجية الامريكي جون سوليفان، بتعديلات ببعض اللقوانين منها حد الردة والزي الفاضح، وفي الاخبار دعا عصام أحمد البشير رئيس مجمع الفقه الإسلامي إلى التوقف عن ترديد شعار ـ(فلترق كل الدماء)، وقال خلال مخاطبته المؤتمر الشبابي العالمي الذي نظمته أمانة الشباب بالوطني (الأحد) إن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم كان يدفع بالدعوة والحجة وإقناع الناس، وأضاف إذا أريقت كل الدماء فمن ندعو ونتوجه بالهداية إلى الناس؟ أرجو أن نتوقف عن ترديد هذه الشعارات والدعوة إلى إراقة الدماء لأننا جئنا لنحافظ على النفس والإنسانية ونحييها وننهض بها.
في الأثناء دعا إبراهيم محمود نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون
الحزب، الشباب إلى “إجادة فن التعامل مع الآخرين انطلاقا من مبدأ من لا تسعه العقيدة تسعه السياسة، وإقامة تحالفات منطلقة من التجسير وليس التكسير،
عليه وفي هذه الحالة تصبح كل الدماء التي اريقت خلال ال28 عاما تستوجب القصاص في مواجهة القوم.. 28 عاما اريقت ما اريقت من دماء هنا وهناك والقوم بعدهم لا يدرون إذا أريقت كل الدماء فمن يدعون ويتوجهون بالهداية إلى الناس؟ !!!
د. أمين حسن عمر وجه إنتقادات لهذا الشعار أثناء حديثه مساء الأربعاء الماضي في الندوة التي إتخذت من قاعة الشارقة مسرحاً لها ،وجاءت تحت عنوان: (صعود الحركات الإسلامية المآلات والدلالات) واعتبر (فليعد للدين مجده أو ترق كل الدماء) تعبيراً عن فكرة عدمية، ففي الندوة ذاتها، إنبرى له – أحد الحضور ورد على مداخلة د. أمين حسن عمر عندما قال: (مصيبتنا كإسلاميين أننا أصحاب وجهين ، أحدهما بالسلطة وآخر كمفكرين) وأضاف غاضبا (بحديث أمين حسن عمر (فهمت لماذا الإعلام ببلادنا خرب) وشن الرجل هجوماً ضاريا على أمين عمر هجوما لاستهزائه بشعار لا لدنيا قد عملنا ، مؤكدا أن الإسلاميين في الربيع العربي نصرهم (الله) لجهادهم وصبرهم، وفي المقابل كانت هيئة علماء السودان متمسكة بما أسمته "ثوابت الأمة"، ورفض شروط أمريكية لتطبيع العلاقات بين البلدين.
ونقلت "سونا"، عن الهيئة رفضها ما ورد في تسريبات (لم تحدد مصدرها) عن مطالب تقدم بها نائب وزير الخارجية الأمريكي، جون سوليفان، تتعلق بتعديل بعض القوانين السودانية، التي تعتبرها الإدارة الأمريكية انتهاكاً للحريات الدينية وحقوق الإنسان، وتابعت أن حفظ حقوق الإنسان عامة، وحقوق أهل الأديان، من صميم منهج الإسلام، ولم يعرف هذا البلد صراعًا دينيًا وعقديًا، وقد عاش أهل الأديان في أمن وسلام منذ القدم،
وأضافت: بعض المشكلات التي تنتج عن بعض الممارسات، وما ينجم عن ذلك من ظلم أو تعدي، أمر يرفضه الإسلام، وتجرمه القوانين، وندعو لمراجعة كل المظالم، ورد الحقوق لأهلها، وفق منهج الحق والعدل وضوابط القانون، وفي وقت سابق ، تناقلت وسائل إعلام محلية عن أحد الأئمة، الذين شاركوا في اجتماع مغلق مع “سوليفان، قوله: الوزير الأمريكي قدم خطة عمل وزارته للحريات الدينية، وتتضمن تعديل القانون الجنائي السوداني، وقانون الأحوال الشخصية.
وأضاف: الخطة شملت إدخال تعديلات على المادة 126 التي تتضمن حد الردة، والمادة 25 حول الإساءة إلى العقيدة، والمادة 152 حول الزي الفاضح، من القانون الجنائي السوداني، ومواد تتعلق برعاية الأطفال والميراث من قانون الأحوال الشخصية. يذكر ان
سوليفان وصل السودان منتصف نوفبر الماضي، في زيارة رسمية استغرقت يومين، بحث خلالها مع مسؤولين، قضايا تتعلق بالإرهاب وحقوق الإنسان والحريات الدينية.
وحسبنا الله ونعم الوكيل


[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1736

خدمات المحتوى


التعليقات
#1716562 [Assudanalbadeel]
2.07/5 (5 صوت)

12-05-2017 03:11 PM
يا سيد مجدى.. فى بدايات الانقاذ سئل احد مدعى التفانى فى نصرة الانقاذ يعيش فى بلاد مهجر قيل ان عذابه قد دنا بتسلّح القوم له..كان الرجل كل جمعة يخطب فى مسجد ويؤم الناس فى آخر ( وهو من غير اهل السودان) سئل عن كذبة الشيخ .. ذهابه الى كوبر ودخول البشير القصر.. فضلا عن التخفى وعدم اطهار هوية الانقلاب رد الرجل (فض فوه) "الحرب خدعه..الضرورات تبيح المحظورات .التمكين يتطلب قول وفعل كل شى" لعودة اهل السودان الى معرفة دينهم ونفسهم!!
* اها دالحين الجماعه قالو " احسن يوقفوا شعار "فلتُرق كل الدماء" بحجة ان لكل مقام مقال ولكل حالة لبوسها..ولكن الخدعة لا تزال هى اساس الحرب.. بس المرّه دى الحرب هى اللهاث وراء بقاء الانقاذ بعد زوال كل اوراق التوت وانكشاف كل العورات والاحابيل من تقبّض واندغام واسترداف هو الهدف الاساسى للحوار!
* الى متى يا "آل بوربون" ينضحك عليكم,, وانتم لا تذكرون ولا تتعلمون! ولمّا يظل فى فجركم (ايه) هل برضو حتقولو نقيف صفوف. صفوف . ولآ خلاص الابواب بقت "تفوّت الجمال"..وطريق الجامعه اصبح اتجاه واحد."يودّى ما يجيب" يطلّع من الخرطوم وبث !

[Assudanalbadeel]

#1716544 [أحمد]
3.63/5 (4 صوت)

12-05-2017 02:40 PM
قائمة أغنى 10 دول في إفريقيا...تونس تغيب وأثيوبيا وأنغولا بثبات

حلّت دولة نيجيريا في صدارة الدول الأغنى في قارة إفريقيا، وذلك من حيث الناتج المحلي الإجمالي، وفقا للأرقام الأخيرة الصادرة عن البنك الإفريقي للتنمية.


ومن المتوقع أن يصل الناتج المحلي الإجمالى الحالي لنيجيريا، الى 581 مليار دولار هذا العام مقابل 519 مليار دولار في عام 2016، وذلك بفضل ارتفاع أسعار النفط في الفترة الأخيرة.

وجاءت دولة جنوب إفريقيا في المرتبة الثانية، حيث يقدّر أن تتجاوز الثورة التي خلقها سكان جنوب إفريقيا خلال العام الحالي 276 مليار دولار.

أما مصر فقد جاءت في المرتبة الثالثة، كأول دولة من شمال إفريقيا تحتل هذا الترتيب، وذلك بفضل حجم النشاط الذي يمكن أن يصل إلى حوالي 264 مليار دولار، تليها الجزائر التي يمكن أن تصل إلى 170 مليار دولار، ثم السودان التي تسعى للوصول في نهاية هذا العام إلى 124 مليار دولار وبذلك تتفق على المغرب (121 مليار دولار) التي تحتل المرتبة السادسة على الرغم من دينامية اقتصاده.


وبفضل 104 مليارات دولار، حافظت أنغولا سابع أغنى بلد في أفريقيا على موقعها، ومثلها أثيوبيا التي تحتفظ بمركزها الثامن بـ 93 مليار دولار (مقابل 84 مليار في عام 2016).

وأخيرا، فحلت كينيا في المرتبة التاسعة بـ 77 مليار دولار، لتتذيل دولة تنزانيا ترتيب أغنى 10 دول في القارة بـ52 مليار دولا.

>>>...https://www.nessma.tv/rubriques...

[أحمد]

مجدي عبد اللطيف
مجدي عبد اللطيف

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة