المقالات
السياسة
نهايات الرقص على رؤوس الأفاعي: القذافي، صالح، هل يكون البشير هو التالي؟
نهايات الرقص على رؤوس الأفاعي: القذافي، صالح، هل يكون البشير هو التالي؟
12-05-2017 02:56 PM


• القذافي حل الجيش الوطني الليبي ليستبدله بمليشيات صنعها و دربها ووفر لها كل معدات التدمير لتكون درعه الذي يحميه من غضبة الثوار و هبتهم ، فكان أن هب الشعب وتمردت علي المليشيات التي صنعها وقتلته بصورة بشعة إستنكرها أعداؤه قبل محبيه
• صالح لم يقرأ من كتاب القذافي وسوء عاقبته و تحالف مع مليشيات الحوثي التي تحمل أيدلوجيا مذهبيبة شديدة العداء لمكونات المنطقة في الداخل اليمني والمحيط الخليجي المجاور ظنا بأن هذا سينجيه، ويجعله يبتز الآخرين بموقفه هذا، وبالفعل تحالف مع الإصلاحيين ثم قتلهم وتحالف مع الحوثيين بعد أن قتلهم و ضربهم بالطيران ، كان يفعل ذلك واصفا لعبة الحكم بالرقص على رؤوس الأفاعي كتبرير لبراجماتيته و غدره ونكثه للمواثيق والعهود في كل مرة
• في آخر لعبته الراقصة تلك حاول أن يعود مرة أخرى الى المحيط الذي إحتضنه من قبل و طببه، ولكن الوقت كان قد أزف والأفعى قد تضخمت وأحاطت به إحاطة السوار بامعصم و جاءت لدغتها قاتلة هذه المرة فأودت بحياته نفسها ، لم تكتف بقتله بل دعسته بصورة بشعة تناقلتها وسائل الأعلام العالمية جعلت البعض يتعاطف معه متناسيا ما إقترفت يداه من قتل وتنكيل بابناء شعبه
• رحل صالح تاركا خلفه وطنا تمزقه المليشيات الحوثية وتعيث فيه إيران فسادا بحرسها الثوري المشئوم ليدفع المواطن اليمني ثمن هذا كله من قوته وأمنه و حقه في التعليم والعلاج والصحة والحياة الكريمة التي يستحقها
• بين صالح والقذافي قصة دكتاتورين قتلا شعوبهما ونشروا المليشيات لإرعاب وإسكات كل من له فم يتحدث به ونصبا أنفسهما دكتاتورين، مات الثاني بنفس الطريقة التي مات بها الأول وبنفس الأخطاء التي أدت الى القتل دون أن يكلف نفسه عناء الإطلاع على تجربته المريرة ، سبحان الله..!!
لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
• ثالث الدكتاتورييين البشير في السودان الذي هو أيضا قام بتهميش الجيش والإستعانة بالمليشيات القبلية شديدة العنف و مارس الرقص على رؤوس الأفاعي بجعل المليشيات تصفي بعضها البعض ثم تحالفه الأقوى لتقاتل أهلها ثم يتقاتلون و هو أيضا لم يقرأ من أخبار صالح والقذافي مع أنه واضح لكل ذي عينين بأن ما حدث أخيرا في مستريحة جعل الأفعى تتضخم بشكل مخيف وتحيط به بزحف ناعم بعد أن غذاها طويلا لتكون درعه ولكنها على رأي المحللين و المتاملين في ما سبق من أحداث ستلدغه ليلحق رفيقيه بذات الطريقة
• علينا نحن أن نقرأ ما يهمنا في كتاب صالح والقذافي وهو ما حدث في ليبيا وما سيحدث في اليمن بعد رحيل رئيسيهما، ونتفادى الفوضى وما يمكن ان يرشح من ذلك من صراع على السلطة من قبل أجنحة النظام والمليشيات ومن يأتي ليحضر قسمة الثروة والسلطة على أشلاء الأبرياء
• لتفادي ما ذكر يجب علينا أن نسعى لتكوين لجان المقاومة وتوحيد الصف والكلمة والتحرك بجدية لإسقاط نظام المليشيات والجهوية والعنصرية والظلم والجور ونبادر ببناء الوطن الذي نستحقه ، وطن الحرية والسلام والعدالة
ويبقى بيننا الأمل في التغيير دوما ،،،،

حسن العمدة
[email protected]





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 7327

خدمات المحتوى


التعليقات
#1717291 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2017 07:23 PM
طـبـعـا ودى عـايـزة كـلام .

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]

#1716728 [طه أحمد ابوالقاسم]
3.00/5 (3 صوت)

12-06-2017 07:37 AM
شكرا .. أخي العمده .. على التوضيح .. ونحن نأمل فى التقارب لا التنافر ..
ونحن بلد التعددية ..والتنوع .. وقد حولنا .. هذة الميزة .. الى تطعيم ضد الفرقة ..وليس من الآن .. بل عبر السنيين ..

على عبدالله صالح .. استغاث .. بالسعودية ست مرات ... وهذا يفسر قوتهم .. وتأثير ايران فى المشهد ...
والبشير .. قام بطرد ايران .. حتى السفارة .. وتعتبر خطوة متقدمة اكثر ..من باقي الدول الاخري .. التى تصرخ من ايران .. الامارات جزرها محتلة..؟؟؟؟ ..
الجيش السوداني .. يظل هو الجيش السوداني .. ولا نود أن نصفه بجيش مليشيا ..
والشعب السوداني هو من وضع الجيش .. وقيادته .. فى ثكناتها .. هزمت قوات عبود ... التى هزمت هتلر فى الشرق ... وليبيا .. وغير ميزان الحرب ..

وصف أى فصيل بالافاعي والثعابين .. يقودنا الى التفجير ..
الاخوه فى الجنوب .. حضرو باسلحتهم .. ودخلوا لقصر لجمهوري .. الشعب .. وخلفهم الجيش .. يراقبون لموقف ..

تحياتي ..لك

[طه أحمد ابوالقاسم]

#1716656 [د. هشام]
2.63/5 (5 صوت)

12-05-2017 10:31 PM
( في آخر لعبته الراقصة تلك حاول أن يعود مرة أخرى الى المحيط الذي إحتضنه من قبل و طببه، ولكن الوقت كان قد أزف).....أو فاته القطار كما قال للشعب اليمنى!!

[د. هشام]

#1716616 [طه أحمد ابوالقاسم]
2.19/5 (5 صوت)

12-05-2017 05:28 PM
تشبية يسىء للعمده .. ولشخصيته .. ويبتغي الخلاص .. بأدوات البؤس .. واليأس .. صحيح هناك .. نواقص .. تلك الشعوب .. ليس فى تاريخهم اكتوبر .. وابريل .. أما أهل اليأس ..لا مكان لهم فى السودان ..
هل تعتقد أن أهل السودان ليس فى مقدورهم .. اسقاط البشير ....؟؟ وهم من هزموا الليل والغزاة .. ويحاول .. العمده أن يسىء للسودان .. رمز البطولات ..والتاريخ ..
ليبيا اسقطها حلف النيتو .. ودمر مؤسساتهم .. واليوم يحاول انعاش حفتر .. ونظام يتماثل معهم ..
اليمن .. نجح ربيعهم ..العربي .. وتنفسواا الحرية .. لكن هناك من .. ساعد على صالح .. لكى يعود .. تسللت ايران الى المشهد .. زودت الحوثيين .. بالسلاح .. اسقطوا النظام .. واستلوا على البنك المركزي والاسلحة .. على صالح فرح بهم .. ينتقم من الذين أسقطوا نظامه .. امريكا تفرح عندما تحل لفوضى الخلاقة ..

هل الشعب السوداني ..فقير الى هذة الدرجة .. ليستعير تجارب متخلفة .. الشعب السودني له رصيد .. وخلق فى اسقاط النظم ..

[طه أحمد ابوالقاسم]

ردود على طه أحمد ابوالقاسم
United Arab Emirates [حسن العمده] 12-06-2017 05:16 AM
أخي طه
احمد لك غيرتك على الشعب السوداني،
القصد من المقال ليس هو الإشارة الى عدم مقدرة الشعب السوداني على اسقاط نظام البشير أو اي نظام طاغية كما أسلفت
ولكن المقال ليحلل جدوى تحالف الطغاة مع المليشيات وتعمد تفكيك المؤسسات السيادية في الدولة مثل القوات المسلحة بهدف البقاء في السلطة
الحديث عن عاقبة التعامل مع المليشيات القبلية الجهوية المذهبية وغيرها لتحمي الطاغية من شعبه و في التجربتين السابقتين ل صالح والقذافي كانت المليشيات هي من دق مسمار النعش
لكن الشعب السوداني هو الأقوى والجبار ومعلم الشعوب للثورات فربيعنا كان في 64 و في 85 حينما كانت الشعوب الاخرى ترزح تحت نير الإستعمار أو دكتاتورياتها

مازالت بطاقتي بجيب هذا الشعب اخي طه

كن بخير

South Africa [فراس عمر] 12-05-2017 10:34 PM
ما ذكره العمدة عين الحقيقة لكل من له بصيرة ولكن قد تنكر العين ضؤ الشمس من رمد


#1716610 [koy tpeuw]
3.69/5 (5 صوت)

12-05-2017 05:18 PM
انشاءالله

[koy tpeuw]

حسن العمدة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة