المقالات
السياسة
حسن إسماعيل وثورة (الأكياس) المجيدة
حسن إسماعيل وثورة (الأكياس) المجيدة
12-06-2017 12:40 PM

(1)
> هناك (انتهازية) سياسية يمكن أن نقول عنها اصطلاحاً إنها (الحالة المباركية).
> تلك الحالة يمثلها حسن إسماعيل رئيس المجلس الأعلى للبيئة وآخرون في الساحة السياسية الآن.

> وهي شيء ليس مرتبطاً بالسودان وحده، تلك حالة توجد في كل الدول، وفي كل الحكومات حتى تلك الحكومات التى يأتي بها الشعب عبر الثورة أو صناديق الاقتراع.
> حسن إسماعيل عندما وجد أنه ليست أمامه فرصة للحديث عن الحريات والشفافية وسبتمبر وهلم جرا، اتجه للحديث عن منع (الأكياس).
> ليحدث حسن إسماعيل (ثورة) على طريقته على (الأكياس)، باللغة الحماسية والثورية والنضالية نفسها التي كان يتحدث بها حسن إسماعيل عن شهداء سبتمبر والربيع العربي.
> نلفت نظر حسن إسماعيل إلى أن (الأكياس) منعها وحظرها أو السماح بها إلى حين لا يحتاج إلى كل ذلك (النضال).
> ليس مقبولاً الاستشهاد بقصائد محمود درويش أو أحمد مطر في مثل هذه المواقف.
> فليحظر حسن إسماعيل تلك (القصائد) الثورية مع (الأكياس) التي ينوي منعها وحظر استعمالها في ولاية الخرطوم.
(2)
> الحالة (المباركية) يمثلها صاحب الاسم نفسه ... السيد مبارك الفاضل.
> مبارك الفاضل أفضل من يخرج تصريحاً في التوقيت والمكان الذي يزيد أسهمه.
> فهو يحسن استغلال كل المواقف ليخرج منها بتصريح يتوافق مع المصلحة (المباركية).
> مبارك الفاضل عندما يجد أن التوقيت توقيت مهاجمة الصادق المهدي، فإنه يقوم بمهاجمة الصادق المهدي.
> وعندما يجد أن التوقيت يتناسب مع مهاجمة الحركة الشعبية، يقوم واثباً بمهاجمة الحركة الشعبية.
> مبارك الفاضل يعرف متى يتقرب من جنوب السودان ومتى يبتعد عنه.
> مبارك الفاضل وجد أن التوقيت الآن يتناسب مع مهاجمة الإسلاميين بعد زيارة رئيس الجمهورية إلى روسيا.
> قد يكون ذلك (ذكاءً سياسياً) يحسب لمبارك الفاضل الذي تبوأ مناصب رفيعة في المعارضة وتبوأ مناصب رفيعة أخرى في الحكومة.
(3)
> وضعية آدم سوداكال التى تقف بينه وبين أن يكون رئيساً لنادي المريخ، حاول أهل المريخ الاستفادة القصوى منها.
> وأحسب أنه يمكنهم أن يجنوا من ذلك (أموالاً) أكثر من تلك التي كان يمكن أن يجنوها لو أن آدم سودكال كان رئيساً للمريخ دون موانع قانونية.
> أهل المريخ عملوا على أن يحصلوا على (دعم) من الحكومة بسبب الموقف القانوني لآدم سوداكال، وقد منحتهم حكومة ولاية الخرطوم (750) ألف جنيه.
> ويمكن للحكومة المركزية أن تمنحهم أموالاً أخرى، حسب ما تردد في الوسائط الإعلامية عن الحاجة لـ (25) مليون جنيه ...(25 ملياراً بالقديم).
> ويمكن لمجلس المريخ أن يستنجد بجمال الوالي ومجلس الشورى ومجلس الشرف للحصول على دعم آخر قد يصل إلى (11) مليوناً ..(11 مليار جنيه).
> يتعلل المريخ بموقف آدم سوداكال والتسجيلات والعقوبات التي يمكن أن تفرضها (الفيفا) على المريخ بسبب مستحقات بعض اللاعبين الأجانب وبعض أفراد الأجهزة الفنية في المريخ.
> إنها حالة (مباركية) أخرى يعيش فيها المريخ.
الإنتباهة





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3156

خدمات المحتوى


التعليقات
#1717227 [عبد الله الصادق]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2017 03:10 PM
مقال للأسف لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به
دي صحافتنا يا ناس وديل صاحفيينا
أبشر بطول سلامة مربعا

[عبد الله الصادق]

محمد عبدالماجد
محمد عبدالماجد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة