المقالات
السياسة
القدس تنادي
القدس تنادي
12-07-2017 10:58 AM


بسبب اعتداءات الأمريكان واليهود باعتراف دوله البغيض والعدوان الامريكي بان القدس عاصمه اسرائيل اليهود وسياساتهم العنصرية المقيتة وأعمالهم اللا إنسانية الهوجاء ضد الشعب الفلسطيني في وطنه القدس حتى بلغ الأمر حداً لا يحتمل ولا يطاق بعد الآن أبداً ألا أن الفلسطين لم ينصفوا من قبل الدول الغربية التي خطت حدود عدة الدول لتلك الشعوب ، ولم تسمح للشعب الفلسطيني كما سمحت للآخرين من تأسيس دولتهم القومية أسوة بدول التي انبثقت بعد الحرب العالمية الأولى الوجود وذلك بسبب استصراخ الشعب الفلسطيني في العقود والقرون الماضية لتلك الشعوب التي أرادت الدول الغربية احتلالها واستعبادها عندما سنحت الفرصة للدول الغربية الاستعمارية انتقمت من فلسطين المناضل أشد انتقام اما الدول ألعربيه الاسلاميه طوال الأعوام التي خضعنا فيها لحكمهم الفاشلة تحت امريكا بأنهم أكثر خسة ونذالة وانحطاطاً من الغرب الكافر ألا أن اضطهاد وتشريد وقتل أبناء القدس التقصي الأعزل على أيدي اليهود بعد أن أثارها الإعلام والسياسيون في داخل الكيان العربي اكتفوا بشعارات جوفاء نشجب ، ندين ، نستنكر ، كان للعرب دوراً خبيثاً بإسقاط دوله فلسطين والسعوديه ومصر هي التي أفشلت دوله الفلسطين ، وبالأمس اجتر رئيس امريكا المدعو ترامب قائلاً: أن الولايات المتحدة الامريكية لا تسمح بقيام دوله فلسطين المسلمه ، لكن الأيام أثبتت ان جميع دول العالم المسلمه أنهم كأشباههم المرتزقة الآخرون عندما تقترب منهم القوات الامريكية، سيهرعوا مسرعين ويطلقوا سيقانهم للريح والآن يشاهد العالم الذي ضميره في إجازة كيف إن القدس تدمر إن هذا الكيان الصهيوني العفن منذ قرن وإلى الآن لم يهدأ ولم يتوانى ولو للحظة من تنفيذ أساليبه الدموية ضد الشعب المسلمه تارة بالقتل الجماعي وتارة بالتشريد من الديار وتارة أخرى بحبك المؤامرات الدنيئة ضد الشعوب المسالم الذي يعيش في وطنه وعلى أرضه، الآن بعد أن بلغ السيل الزبى وجاوز الأمريكان واعوانه من الأوربيين والصهاينه وإسرائيل جميع الخطوط الحمر ليس أمام شباب الشعب العربي عامة اسرائيل التي لا ترحم أبناء المسلمين العزل ولا تمييز بين طفل رضيع أما صدر والدته وامرأة حامل وشيخ طاعن في السن ومريض على فراش المرض يجب على الشباب المسلمين أن يستلهموا الدروس من شعوب العالم التي تقارع الظلم والظالمين.
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 784

خدمات المحتوى


التعليقات
#1717191 [abdulbagi]
1.94/5 (5 صوت)

12-07-2017 01:25 PM
ونحن ننادى مع نزار قبانى ( يا ابن الوليد...الاسيف تؤجره...فكل اسيافنا قد اصبحت خشبا)

[abdulbagi]

محمد سليمان أتيم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة