من ضرب الثوار في شارع النيل؟

د. عاصم بكري

حسب تسلسل الاحداث الاخيرة ولكي نصل لتفسير عما حدث ،، ومن صاحب الفائده في الهجوم الذي حدث اليوم في شارع النيل نذكر النقاط الاتيه :-
اولا "- افادات شهود العيان كلها ذكرت ان قوات الدعم السريع هي من اطلق النار علي الثوار

الفيديو الذي لم يشاهده الكثير من الناس في الرابط التالي يؤكد ذلك ايضا
https://m.facebook.com/story.php?sto...69258&sfnsn=mo

اذن الاتهام موجه نحو الدعم السريع مباشرة !

ثانيا :-
العميل الجاسوس طه الحسين كان يتحدث _ حسب افادة شخص سمع محادثته في مطعم في ابوظبي _ كان يتحدث وهو يكثر من الاساءه لحميدتي بانه _ اي الاخير _ شخص زاهد في السلطه ،، وكان حميدتي يذكر لطه الحسين ، حسب الراوي للمحادثه ، ان الثورة بدأها وأتمها ( الاولاد ديل ) كما قال وهو يقصد الثوار ومرة اخري اكد حميدتي زهده في السلطه !

ثالثا : اليوم توصل المجلس العسكري لاتفاق مع قوي الحريه والتغيير وبقيت خلافات صغيرة كما ذكرها الطرفان واظهروا جدية في الوصول لاتفاق النهائي
فمن غير المعقول ان يخطو خطوات دمويه في هذا اليوم بالذات !
رابعا : حدثت تعبئه كبيرة جدا اليومين السابقين للتصعيد الثوري ،، وقد رأي المجلس ذلك التصعيد بأم عينه ،، فالبلد في حالة شلل تام خصوصا بعد قفل شارع النيل وتوسيع دائرة الاعتصام !

خامسا : يصدر المجلس العسكري قرارات بالاحاله بالجمله من الخدمه لضباط شرطه وجيش باعداد كبيره ( اعرف الكثير منهم وهم كيزان معروفين ) في خطوات مفاجئه ،، مما يدل ان المجلس ( باع الكيزان ) لعلمه بأنهم سيوردونه مورد الهلاك !
المجلس انقلب علي الاسلامويين حقيقة !

من النقاط اعلاه يكون التحليل السياسي للوضع الىراهن كالاتي "

المحلس العسكري قليل الخبره السياسيه ولكن كان يريد ان يلعب دورا فيها ولكن وجد ان هذا الدور اكبر منه ،، بداية بدأ في المماطله لادخال نفسه في المرحله الانتقاليه ولكن وجد ردا صادما وصامدا من الثوار وقوي التغيير !
الدعم السريع الذي ضرب الثوار اليوم هو ليس الدعم السريع التابع لحميدتي ،، هذا الدعم السريع المزييف يتبع لطه عثمان الحسين الذي تعب وقنع من اقناع حميدتي بان يعتلي السلطه ،، يريد طه الحسين ومجموعته ( قوش وكتائب الظل ) بان يحرقوا ورقة حميدتي وفتنته مع الجيش والثوار لاخراجه من المعادله السياسيه كي يسهل علي ضباط الجيش الاسلاموويين الانقلاب علي المجلس العسكري ،، وهذا مايفسر احالة الكثير من ضباط الجيش للتقاعد اليوم !

ولكن ، مالفائده من هذا الهجوم ؟

الفائده هنا لمصلحة حلفاء الشيطان !
الهجوم بلبس الدعم السريع يمكن ان يوقع بين الجيش والثوار من ناحيه والدعم السريع من ناحيه اخري ،، ينفلت الامن وهنا يسهل انقلاب الجبهه (2) زلكن قطع عليهم المجلس العسكري هذه الخطوة باحالة الضباط الكيزان للتقاعد

اخيرا باع المجلس الكيزان واملاءاتهم لصالح قوي التغيير كي يحمي نفسه ،، وحميدتي وبرهان يعلمون جيدا ان الغلبه للثوار و لكي ينجو بنفسه _اي المجلس العسكري _ سيقوم بالاتفاف سريعا مع قوي التغيير فالامر صار اكبر من هذا (المجيلس ) واكبر من طاقته الاستيعابيه لمثل هذه المجريات السياسيه !

اذن دخول طه في هذه الايام ومحاولته ضرب الدعم السريع عجل بالاتفاق من حيث لايعلم !
الدعم السريع الحقيقي ليس من مصلحته ضرب الثوار خصوصا اليوم بعد الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوي التغيير !
المحلس العسكري والجيش ليس من مصلحتهم ضرب الثوار ايضا

كتائب الظل ومحموعة طه الحسين او الدعم السريع (2) هي صاحبة المصلحة الكبري في نسف الاتفاق!

علينا الحذر ثم الحذر !

د. عاصم بكري
[email protected]

د. عاصم بكري | 05-14-2019 08:06 AM


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.