ما بين الخوارج و الكتائب

عمر عثمان


عمود- الى حين - عمر عثمان


اعترض الخوارج طريق الصحابي الجليل صاحب رسول الله عبدالله بن الخباب و هو يسوق امراته على حمار و سألوه عن رأيه فى الرسول (ص ) و الصحابة ثم ضاقوا بأجوبته و قتلوه ثم قاموا ببقر بطن زوجته الحبلى , وهمى يرون انهم يؤدون واجب عظيم مقدس ,, و الخوارج حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام و فيهم ضعف الفقه لدين الله و يكثرون العبادات و يقتلون اهل الايمان و يدعون اهل الاوثان و انهم لا يروا لأصحاب العلم و الفضل مكانة ان خالفوهم الراي و لذلك ادعوا انهم اعلم من سيدنا على رضي الله عنه و انهم يكفرون من لم يقل برايهم و يستحلون دمه و كثيرو الاختلاف فيما بينهم .
و الرجل الشجاع ذو المروءة ان كان خصمه لا يحمل سلاحا اما أعطاه سلاحا ليقاتله او هو تخلص من سلاحه ليصارعه ,, و مجزرة الثامن من رمضان تنم عن جبن و عدم مروءة و انعدام إنسانية و اخلاق , و الانسان بفطرته يفضل الفضائل و يبغض الرذائل ,, و شباب عزل في نهار رمضان ,, عملاء يمطرون الابطال وابل من الرصاص و الغاز المسيل للدموع يستقون عليهم بهوس مستمد من خبل و اختلال فكرى فيقنصون ضابطا غدرا و يقتلون و يضربون سلميين , و بدلا ان يشكروا الشعب الذي صبر على عللهم يقتلونه فى شهر عظيم ,,
و ان كان الخوارج بعصبيتهم و هوسهم لم يعصمهم قلة عقلهم من قتل صحابي و ما اشبه خوارج البلاد الذين جعلوا من الدين تجارة ,, و يقتلون سلميين فى اكبر مجزرة ,, من الواضح ان هؤلاء المجرمون , ازرع من ازرع كتائب النظام البائد و ان المجزرة التى حدثت يتحملها بكل وضوح الدعم السريع فالشهود و الذين أصيبوا و كل التصوير يبين ان تلك القوة الغاشمة تمتطى عربات بنمر تخص الدعم السريع و لا يمكن لاستخبارات الدعم السريع ان تدعى انها لا تعلم ان كل تلك العربات التى تجوب الخرطوم طولا و عرضا و تضرب رصاص حى دون علمهم ,, و ان لم يشاركوا يتحملوا الوزر طالما حنى الان كل مصرح به للأعلام انهم مندسون ,
مابين الخوارج و الكتائب سهولة القتل احدهم عقيدة فاسدة و اخر جعل من الدين تجارة , و لكنهم يتلاقون في الإرهاب فليسعد هؤلاء و ليطرب اسياد هذه الكتائب بهذا الإنجاز العظيم لهذا الشعب الذي سيخلده التاريخ في صفحات الخسة و العمالة و الغدر و الخيانة , ان امر التفلتات امر متوقع في ظل تطاول زمن المفاوضات و الأسئلة تدور في الأذهان لماذا لم يحقق مع من هدد على الملأ بهذه الكتائب سواء على عثمان او الفاتح عز الدين و اما الحديث ان هناك مندسين لا يشبع أرواح الشارع الثائر و يجب على المجلس العسكري ان يعرض هؤلاء السفلة امام أجهزة الاعلام و ان تكون اعترافاتهم على الملأ كما كان يحدث مع الجماعات المسلحة و تلفيق التهم ,, تصريحات المجلس العسكري كأنها تتستر بان هناك مندسون فى وقت يعلم الجميع من هم هؤلاء المرتزقة ,, الان لا مجال امام المجلس العسكري سوى اطلاع الشارع بمن هم و من حرضهم و اين هي قيادتهم الميدانية ,, سياسة السرية فى هذا الامر تضع المجلس العسكري امام علامات استفهام كبيرة امام الشعب ,
omergibreal@gmail.com

عمر عثمان | 05-15-2019 12:21 PM