الأخبار
أخبار السودان
الإنقاذ في ميزان الحكمة ... د. النور حمد
الإنقاذ في ميزان الحكمة ... د. النور حمد
الإنقاذ في ميزان الحكمة ... د. النور حمد


12-04-2017 03:38 AM
التدين الزائف يقود إلى الصلف، والغرور، والاعتداد بالنفس، والتدين الحق يقود إلى التواضع والمسكنة. والمسكنة هنا، لا تعني بساطة الفهم، كما في التعبير العامي، أو الفقر المدقع، كما في التعبير الديني، رغم أن هذين المعنيين، من المعاني، اللغوية والاصطلاحية، لكلمة "مسكنة". المسكنة التي أعني هي الشعور بالضعة والالتصاق بالأرض، نتيجةً لاستشعارٍ عميق بعظم ملكوت الله. وتقابلها في الإنجليزية كلمة humility.

مشكلة من يسمون بـ "الإسلاميين"، منذ أن ظهروا في الفضاء العام؛ السوداني، وغير السوداني، هي تنكب جادة الحكمة. فقد نشأوا على الاعتقاد الأصم بأنهم وحدهم الذين يملكون مفاتيح المستقبل، وكانوا في هذا الشعور، ميكافيللين حقيقيين، يؤمنون إيمان العجائز، أن الغاية تبرر الوسيلة. صرفهم صلفهم وغرورهم الديني الزائف، عن أن يفحصوا أنفسهم فحصًا دقيقًا، ليقفوا على قصور معرفتهم، وضعف روحانيتهم، وعلى عموم معايبهم، التي تجل عن الحصر، فيتواضعوا، من ثم، ويمدوا أيديهم لغيرهم، تلمسًا للمخارج والحلول. لكنهم كانوا مستغنين بذواتهم المتضخمة عن عون الناس. والمستغني بذاته عن عون الناس، هو، بالضرورة، مستغنٍ بذاته عن عون الله، وإن لم يشعر. ومن لا يكون الله معه، فهو المنبت الذي قيل عنه أنه "لا أرضًا قطع، ولا ظهرا أبقى".

هذا النوع من الصلف والغرور المُصمت، المتدثر بثوب الدين، نقيضٌ للحكمة. فصاحبه لا يملك إلا أن يكون أرعنًا ومستبدًا، بل وعنيفًا، يستسهل، في لا مبالاةٍ مذهلةٍ، إهلاك الحرث والنسل والدم والأرواح، في سبيل تحقيق أوهامٍ مدخولة. وها هي جماعة داعش، التي لا تختلف كثيرًا عن قومنا هؤلاء، تقدم لنا درسًا بليغًا، في كيف تحول مفارقة الحكمة، الإنسان إلى وحشٍ ضاري، ثم يظل، مع ذلك، يظن أنه الخادم الوحيد لإرادة السماء في الأرض. كان الإسلاميون السودانيون يظنون أنهم الأتقى، والأنقى، وأنهم المصطفين الأخيار، الأكثر استعصاءً على إغراءات الدنيا، والأكثر تجرُّدًا لنصرة الحق، وللعمل المخلص للصالح العام. لكن، ما أن وصلوا السلطة، حتى انفجرت أمام أعينهم، براكين معايبهم، وطالعهم ضعفهم البشري، ورأوا، رأي العين، عدم اشتغالهم بجدٍّ في إصلاح أنفسهم. لقد رأوا كيف انخرطوا، بكل قوة، في الولوغ في المال العام، وفي أكل أموال الناس بالباطل، وفي استثناء أنفسهم من حكم القانون، ومن سائر الضوابط المؤسسية للعمل العام، حتى أصبحت مؤسسية العمل العام، مجرد ركامٍ من طوبٍ منقوض، مبعثر.

ولكي يحرس الانقاذيون امتيازاتهم الجديدة، وكل ما عادت به إليهم، اجراءات التمكين، حولوا المشروع "الإنقاذي"، "الديني"، المتوهم، إلى مجرد مشروع أمني. وما من شك أبدا، في أن انحصارُ أي نظامٍ للحكمٍ في مربع الاجراءات الأمنية وحدها، يعني، بالضرورة، نهايته الحتمية. والباعث على الأسى، حقًا، في حالتنا السودانية، التي نعيشها الآن، أن نهاية حكم القبضة الأمنية، ربما انتهى إلى تفكك ذاتها، أو انخراطها في حروب ضروس طويلة، لا تبقي ولا تذر. ولقد عايشنا، في السنوات القليلة الماضية، يومًا بعد يوم، أحوال الأقطار التي جرى حكمها، لأكثر من ثلاثة عقود، بالقبضة الأمنية؛ كما في سوريا، وليبيا، والعراق. والسودان قطرٌ طارفٌ في تكوينه الحداثي، ولا تُقارن هشاشته، وعدم قدرته على الانبعاث من الرماد، بأي من هذه الأقطار الثلاثة، باستثناء ليبيا، ذات التكوين الضعيف. وفي ليبيا، يصبح مورد النفط مدعاةً لمزيد من الخراب، بسبب القدرة على شراء السلاح، وبسبب الاستعداد للاستقطاب الخارجي، نظرًا للروح القبلي المسيطر.

كان من المفترض أن يعيد الإسلاميون النظر في انفرادهم المطلق بالسلطة، حين طالعهم فشل مشروعهم، خاصة بعد انفصال الجنوب، وانمحاق فقاعة النفط العابرة، وبعد انهيار عملته، وبعد أن تحول النظام إلى مرد متسوِّلِ للهبات. لكن لأن أساسهم الروحاني كان ضعيفًا، وقدرتهم على النقد الذاتي منعدمة، بسبب الهوس الديني، والصلف، والغرور، فقد انجرفوا في طريق المكابرة. وهم لا يزالون على درب المكابرة سائرين، وسوف لن ينفكوا سائرين في بيدائه، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا.

في الثلاثين من يونيو من عام 1989، وصف البيان الأول للإنقاذ، السياسيين من الأحزاب التقليدية، الذين تعاقبوا على دست الحكم، منذ الاستقلال، بـ "الفاشلين". لكن، من ينظر إلى ما وصل إليه الفشل الذريع للإنقاذ في كل شيء، يجد أن فشل ما قبل 1989، لا يمثل سوي قطرةٍ من بحر فشل الانقاذ، الذي أصبح بلا ضفاف. لقد كان فشل أنظمة ما بعد الاستقلال، قابلاً للتحويل، إلى نجاحٍ. أما ما وصل إليه الفشل، حاليًا، وما وصلت إليه مشاكل البلاد من تعقيد، وما جرى من طحن الشعب، بلا رحمة، في مطحنة الغلاء الفاحش، المتنامي، والفقر المدقع، وتنامي الشعور بانسداد أفق الأمل، فإن تحويله إلى نجاح، يقتضي حدوث معجزة. ولا أستطيع أن أتصور ما سيكون عليه الحال، إن استمرت الانقاذ في الحكم، أكثر مما جرى، حتى الآن؟

جاء في الكتاب الكريم، "ومن يُؤت الحكمة، فقد أوتي خيرًا كثيرًا". ويقابل الحكمة، في تعبيرنا الديني، لدى الفلاسفة المعاصرين ما أُطلق عليه اسم، "الذكاء الروحي". وهو، لدى منظِّريه، الذكاء الأعلى، الجامع لبقية الذكاءات. وهو ما كشفت عنه أبحاث كل من دانه زوهار، وإيان مارشال، في كتابهما، ذائع الصيت، الصادر عن دار بلومزبيري، في عام 2000، تحت عنوان: SQ: Connecting with our Spiritual Intelligence. "الحكمة"، أو "الذكاء الروحي"، هما اللذان يهمسان في أذن المرء، حين يصبح الفعل عديم الجدوى، تمامًا، أو جالبًا للضرر قائليْن له: من الخير لك أن تتوقف.

لقد تعدت الانقاذ، بمجيئها نفسه، نطاق عدم جدوى الفعل، ودخلت، منذ يومها الأولٍ، في نطاق جلب الضرر، بل والضرر الماحق. لكن، أين هي "الحكمة"، أو "الذكاء الروحي"، اللذان يقولان لصاحبهما: توقف، فإنه لا يبدو أن لديك ما تقدمه. تستمر الانقاذ في الحكم الآن، معتمدةً، حصرًا، على القبضة الأمنية. أصبحت أفعالها في الداخل خنقًا مستمرًا لقوى المجتمع الحية، وتمكينا للجوع، والمرض، والعُري، والجهل. وتجفيفًا لمنابت الفضيلة، بخلق أفضل البيئات لأخطر الأمراض الاجتماعية، وأكثرها فتكًا بالأمم. هذا علاوة على تفكيك روابط الناس، وإعادة الجميع إلى مربعات الولاءات القاعدية، بحثًا عن الأمن، والعضد، والسند. أما أفعالها في الخارج، فقد أضحت مجلبةً يوميةً للضعة، والمهانة، والاحتقار، للقطر وأهله. وأضحت، في أفضل الأحوال، مجلبةً للشفقة عليهم، والرثاء لهم.

لقد انطلقت، منذ أكثر من عقدين، الأمم الإفريقية الكبيرة، في جوارنا الإقليمي، من عقالها، وأخذت تقذ السير، بهمة وعزم، في دروب النهوض. فقد داعبت، مخيلات شبابها، وسائر أهلها، بفضل الله، ثم بفضل حكمة قادتها، بشائر الأمل في مستقبلٍ مضطردٍ الازدهار، بعد عقود من الركود واليأس. فأخذت تتدفق حيويةً، ويزداد تلاحمها مع شعوب العالم، ويقوى ارتباطها بإيقاع العصر ونبضه. وشرع المستثمرون والسياح يتدفقون عليها في موجاتٍ لا تنفك تتعاظم، بمتواليات هندسية. لقد أخذت شعوب جوارنا الإقليمي، تتنفس، بالفعل، هواءً نقيًا منعشًا.

أما نحن، فقد تفيأنا، غصبًا عنا، ظلال شجرة الإسلام السياسي الخبيثة. لعن الله غارسيها، ومتعهديها بالرعاية، في سائر أقطار الأرض، ولعن كل واهمٍ، لا يزال ينتظر منها أن تطرح ثمرًا صالحًا. ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا، كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ، أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا، وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ، كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ، اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ، مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا، بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَفِي الْآَخِرَةِ، وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ، وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)﴾. صدق الله العظيم.


د. النور حمد
[email protected]






تعليقات 25 | إهداء 0 | زيارات 14238

التعليقات
#1716971 [Mutasim]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2017 07:54 PM
شكراً يا دكتور

[Mutasim]

#1716677 [الدنقلاوي]
2.72/5 (7 صوت)

12-06-2017 02:00 AM
عندما يبدأ أحدهم خطابه بان التدين الزائف يقود إلى الصلف و"كل البلاوي" فمن الطبيعي أن يكون المقابل أن التدين الحق يقود للحكمة والتواضع و"كل الأشياء الجميلة"
الخطاب هذا خاطيء فالموضع هنا موضع سياسة "الناس تعارض الإنقاذ لأنها اغتصبت الحكم وعضت عليه وظلمت الخلق لا لأن تدينها مزيف أو حقيقي. وفي موضع السياسة لا مكان للدين أصلا، مزيفا أو حقيقيا.
عندما تقرر أن "نسخة" الإنقاذ الخاطئة من الدين هي أس البلاء فأنت تفترض أن هنالك نسخة حقيقية غير مزيفة هي الحل وهذا أيضا خاطيء ويجعل منا شعب على هيئة خنزيرا غينيا في مختبر "الحكم بما أنزل الله" يعني ممكن يدعي الشعبي أو الأمة أو حتى أنصار السنة أنهم آتون بنسخة جديدة من "الحكم بما أنزل الله" ويدخلونا تاني في طيز وزة.
الخطاب يجب أن محددا وواضحا وهو أنه لا مجال ولا تطبيق للدين في كل ما يخص السياسة والحكم وتسيير الأمور العامة الدولة.

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[أريج الوطن] 12-07-2017 10:20 AM
يا الدنقلاوي الذي لا يؤمن بحكم الدين على الحياة طول عمرك ما حتفارق كما ذكرت ويدخلونا تاني في طيز وزة وحتظل موجود في هذا المكان إلى الممات وبصدق لا تشوبه شائبة لا تظن أني جبهة أو أخو مسلم أنا مسلم عادي يؤمن بما انزل الله ولو كره الكافرون


#1716634 [Haytham]
3.37/5 (8 صوت)

12-05-2017 07:12 PM
بالغت يا صديقي المثقف فقد اضعت دقائق غالية في قراءة هذا المقال الهائف
قلت لكم من قبل السوداني بعد ياخد المعاش ويتقاعد بتحول لكاتب ومناضل كمان

ابو الزفت

[Haytham]

#1716445 [مجودي]
3.53/5 (11 صوت)

12-05-2017 10:10 AM
بعدما قريت نص كلام الأستاذ النور بدأت افتش يا الله وين العقل الرعوي الذي ظل

الأستاذ النور يتكلم عنه كثيرا . اين رعوية الإنقاذ ؟ بالعكس ارى هنا "بعض

الحداثية " عند ذكرها . كتب الأستاذ النور عن العقل الرعوي في تنظير يبدو في

شكله "نظرية كونية" لا تخص السودان فقط بل حتى قبائل الجرمان في اوربا

وآسيا وغيرها دخلت ضمن هذا التحليل . لكن فجأة عندما يكتب الأستاذ في مواضيع

اخرى لا يتطرق ابدا الى النتائج " الكونية" التي توصل اليها وحاجج بها عبد الله

علي ابراهيم وغيره . فإذا تكلمنا مثلا عن الماركسية نجد ان موضوع الصراع

الطبقي والتحليل الإقتصادي للأزمات متوازن في تحليل معظم الماركسيين منذ اكثر

من مائة عام و لا تخلو تحليلاتهم من هذا المنطق . لا يهم هنا مدى الإتفاق او

الإختلاف معهم بقدرما يهمنا هنا التوازن وتأسيس المنهج . ولكن الأستاذ النور

يدع كل ما توصل اليه في العقل الرعوي جانبا ويبدأ يحلل كأن لم يقل شيئا عنه

من قبل . يحلل كأي شخص آخر ، صحفي او كاتب نقدي . اذن هل كانت مقالة العقل

الرعوي هي مجرد ترف فكري ؟ . هنا مكمن سر التنظير : ان يحتوى نقد على

الماضي والحاضر ويضع ايضا استشرافا للمستقبل .

[مجودي]

ردود على مجودي
United Arab Emirates [OMER] 12-05-2017 08:37 PM
وظهر فيلسوف منظراتي آخر .
ايها الشعب المضطهد الجائع سوف نبدل اضطهادك وظلمك فلسفة ونسد جوعك تنظيرا .
داهية تخم كل المثقفاتية والفلاسفة والمنظراتية , البلد دي ماضيعها الا مثقفيها .
الشعب شبع شعارات وماعندو مكان يهضم فلسفتكم دي , نحن عايزين واحد زائد واحد يساوي اثنين , بلاش رغي واستعراض ثقافة وفلسفة وخطابة وتنميق كلام .
في مليون منبر ومنتدي للثقافة والفلسفة والتنظير والرومانسية والشعر , اختو لينا راكوبتنا دي .
ياريت تاني زي الكتابات والتعليقات دي البتخاطب فئة معينة ماتنزلوها لينا نحن عامة الشعب .

France [الفاضل البشير] 12-05-2017 03:18 PM
ها انت مخرت هذا الموج المتلاطم من اللايكات والاطناب (وهي اراء نجلها ولها حق الاحترام والتجلة)

اعتقد ان الثابت من أطروحة العقل الرعوي هو البقاء في تلافيف العقل تفتيشا عن سر ازمة المجتمعات. فحكمة العقل هي المقابل لرعوية العقل.
لكن العبور من الرعوية الى الحكمة يتم دون مرور على الواقع المادي والحياة والتناقضات في المجتمعات المعنية بالبحث.(واخشى انها ازمة كبيرة)
في نظري ان الروحانية التي تقابل اسلام الشرائع عند الاخوان المسلمين، تشترك معها في رفض التاريخ ومؤثرات التاريخ. بالنسبة للأولى كموقف اصيل لا تلام عليه. بالنسبة لحركة الاخوان كموقف عداء لمنتجات التاريخ لأنها كلها بدع.
حول الروحانية وجهة نظري، انها في أصولها بتجلياتها مثل التصوف انما تقصد ان تحقق مساحة من وعثاء العيش اليومية. ان تكون خارج التاريخ وتكون راحة وفرح.
واحسبها تواجه هذا التساؤل: هل حقا بوسعها ان تعود وتفعل في واقع مادي تاريخي بعد ان سعت لتكون خارجه؟

دائما لك تحيتي د. النور


#1716299 [عكر]
2.96/5 (9 صوت)

12-05-2017 12:59 AM
ودت لو لم يخض الدكتور ... في تحليل الاسلاميين الا من منظار الظاهرة الانسانية بمعني ما سار به في ( تشريح بنية العقل الرعوي ) و في عموميات الخرابيين ...!! فالتجربة السودانية لن تصير منهل دراسة و نهج مثال خارج الاطار الاقليمي اي عالميتها الا من خلال مناهج البحث التاريخي و وضعها ضمن السياق اللازم ... حتي نجد ما يبرر و يصنع المحازير لاجيال و لغيرنا..ففي الاتجاه هل هو أثر دوغماء الايدلوجيا و التنظيم؟؟ ام الحالة وليدةو نتاج طبيعي لعدد من العوامل صدف تزامنها؟؟ فكانت مثل الدوامة التي تسحب الجميع الي القاع فحتي البحث في المسوؤل الاول و ايجاد المتهم الحقيقي .. هل هو المغلوط من التاريخ و المسترسل بدون واعز او فحص ؟ام هو ظرف حال و نوع من التفلت الغير محتسب كسلوك القطيع في حفظ النوع من الانقراض ؟؟ او ماذا؟؟؟؟؟؟

[عكر]

#1716285 [الفقير]
2.27/5 (12 صوت)

12-04-2017 10:00 PM
إنجاز يضاف لأطروحتك الرائعة [الحركة الإسلامية (لمٔة) بلا مشروع] .

لو تكمل الراكوبة جميلها و تثبت كلا المقالين بصفة دائمة ، لتعم الفائدة و لصالح الأجيال

[الفقير]

#1716244 [كديس افريقيا]
2.10/5 (17 صوت)

12-04-2017 05:40 PM
الله عليك يا راجل يا محترم

[كديس افريقيا]

#1716204 [ظفار]
3.72/5 (17 صوت)

12-04-2017 03:18 PM
اليوم الراكوبة لديها يوم مميز ما شاءالله د.النور حمد - مولانا سيف الدولة - شبونة - الأفندي وغيرهم -- فى هذا المقال د.النور حمد كتب بروح ونزعة صوفية على أن الاسلاميين لم يبارك الله لهم فى أعمالهم الشيطانية وظنوا أنهم يحسنون صنعا لأنهم بدأوا مسعاهم بالظلم والنوايا الابليسية فى تعاملهم مع الآخرين حتى وضعوا الوطن أمام هذا المنحدر؟؟؟

[ظفار]

ردود على ظفار
Sudan [kamy] 12-05-2017 01:06 PM
الافندى دا حشرتو هنا لشنو لايمكن ان يشسبة هؤلاء


#1716193 [أبو مهند]
1.89/5 (17 صوت)

12-04-2017 02:24 PM
بارك الله فيك يا دكتور النور على هذا التحليل القيم .. لكن لا فائدة فى هؤلاء البشر فقد ران على قلوبهم .. وطمست بصيرتهم .. وبعيدين عن النذر والمواعظ وكأنهم لم يقرأوا القرآن ..فقط فليطلعوا على الأية ( يا أيها الذين أمنوا أتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد وأتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )ــ الأية 18 ــ من سورة الحشرــ أمر الله فيها المؤمنين بالتقوى مرتين فى أية واحدة .. ولينظروا ما ذا قدموا ليوم الحساب الذى هم عنه غافلون .. ولكن الله خبير بما يعملون ويفسدون ..هذه الأية لوحدها تكفى .. ومقياس لتقواهم وأفعالهم ... نسأل الله حسن الخاتمة

[أبو مهند]

#1716179 [مراد]
2.32/5 (18 صوت)

12-04-2017 01:30 PM
هؤلاء الكلاب قدموا لحكم السودان من اجل انفسهم فقط وليس من اجل السودان ولا مواطن السودان والدليل ما حصل بعد جلوسهم على الحكم طيل سنوات حكمهم العجاف فقط دمروا السودان وجوعوا اهله :::

[مراد]

#1716172 [hamid kabaka]
1.90/5 (19 صوت)

12-04-2017 01:21 PM
الكل يعرف ما يكتب عن النظام الممعن في الفشل طيلة ثلاثة عقود من حياة الوطن المكبوم، وقد شبعنا تحليلات ومقالات. يجب أن تنتقلوا من المرحلة النظرية الى المرحلة العملية للاجابة عن السؤال الأكثر تداولا وسط العامة :
# كيف السبيل إلى الانفكاك يا صديقي ؟؟

[hamid kabaka]

#1716168 [ودموسي]
1.85/5 (18 صوت)

12-04-2017 01:07 PM
الاستاذ النور حمد عشت وعاش يراعك الذكي
نحنا خلاص كرهنا الاسلام السياسي ولو الكيزان مفتكرين القبضه
بتاعتهم دي حتهدي الناس . بالعكس شردت الناس
والاغرب ظهرت حالات الحاد وسط الشباب
يعني وصلوا لمرحلة السخط ودي مرحله خطيره
وظهرت حالات شازه من الصعب ذكرها لكن حتنفجر في الشارع قريبا
والاسلاميين مازالوا عامهين وسط الفساد المغطي بالايات ومحفوظ برجال الدين
والفتاوي المريحه بالنسبة لهم
والبلد اتشلعت بالاطراف وهم مازالوا يرقصون
هي لله هي لله ولا لدنيا قد عملنا حتي الدنيا ضحكت لهم

[ودموسي]

#1716111 [OMER]
2.89/5 (17 صوت)

12-04-2017 10:06 AM
لاجديد يذكر ولكن كله قديم يعاد
الكلام دا اي سوداني عارفو وكل الصحفيين الشرفاء كتبوا عنه لمدة 28 عام بس انت بتعرف تقعد الكلام وتحشر ليك كلمة كلمتين بالانجليزي تخمنا بيهم .
السودان بلد المنظراتية

[OMER]

ردود على OMER
France [الفاضل البشير] 12-06-2017 10:50 AM
(الكتابات والتعليقات دي البتخاطب فئة معينة ماتنزلوها)
(الكلام دا اي سوداني عارفو)
هل هذا كلام شخص واحد؟

Saudi Arabia [ابو محمد] 12-05-2017 07:45 AM
انت شخص حاقد ليس الا د النور لايكتب من اجلك انت ومن هم الصحفيين الشرفاء مافى شخص شريف بقول مثل كلامك هذا


#1716090 [المتابع الأممي]
2.10/5 (11 صوت)

12-04-2017 09:19 AM
هنالك بعض الناس من تحقد علي طه الجاسوس وحزين لما فعله ولكن إذا نظرت بعين العارف ببواطن الامور ما فعله رئيسهم وجهاز الأمن وصلاح قوش سابقا ومعهم المتغتدر وزير الخارجية يجده أسوء كثيرا جدا مما فعله الجاسوس طه والذي لم يعاقب حتي الآن علي اي فعل ..........

وكل هذا بسبب المحكمة الجنائية ويريدون بكل الأثمان ومن غير اي تحفظات أن يعتقوا رقبة عمر البشير منها.... لذلك جاء الركوع والسجود كاملا لكل الاتجاهات!

[المتابع الأممي]

#1716080 [Abu Elshiekh]
1.89/5 (13 صوت)

12-04-2017 09:09 AM
Thanks Dr Elnur Hamad for the strong article , You got your finger on the pulse , These Kizan are scum bag and Losers they do not realize how arrogant, repulsive, and territorial they truly are. All of them are Losers in leadership roles lack dignity regardless of their title, unfortunately they won't hesitate to engage in killing and torturing activities if threatened

[Abu Elshiekh]

#1716071 [زول الله]
3.78/5 (18 صوت)

12-04-2017 08:46 AM
المقال اكثر من رائع فقد الجمعتني الدهشة وانا اقراء تحليل لكل امراض السودان والاسلام السياسي والسلطة وهو ينطق بواقعنا المرير في السودان .
الناظر لدول الجوار اثيوبيا كمثال والمشروعات الكبرى في التنمية والصناعة يصاب بالاحباط في السودان لتوقف عجلة الانتاج بل هاجر جل الشباب ورجال الاعمال وبقى هذا النبت الشيطاني صنيعة الهالك الترابي - عليه من الله ما يستحق - يتحكم في مصير وطن كان مليون ميل واصبحوا يتصارعون فيما بقى لمزيد من النهب والخراب .

[زول الله]

#1716067 [البصير]
2.46/5 (18 صوت)

12-04-2017 08:39 AM
أخى دكتور النور هؤلاء الشرذمة النكرات يعلمون ويقرون بكل ما كتبت لكنهم يتشبثون بالسلطة والسلطة المطلقة مخافة الحساب وأن ينطبق عليهم نبؤة الأستاذ محمود محمد طه في مصيرهم وانتزاعهم من السلطة،، تأمل ما قاله دكتور سجاد في محاضرة لهم "لا يمكن أن نترك السلطة لبقايا العلمانيين كى يعلقونا على حبال المشنق،، إلاهنا واحد وعدونا واحد"،، لقد لخص مدى خوفهم.

[البصير]

#1716061 [Ahmed Hassan]
1.81/5 (14 صوت)

12-04-2017 08:30 AM
أما نحن، فقد تفيأنا، غصبًا عنا، ظلال شجرة الإسلام السياسي الخبيثة. لعن الله غارسيها، ومتعهديها بالرعاية، في سائر أقطار الأرض، ولعن كل واهمٍ، لا يزال ينتظر منها أن تطرح ثمرًا صالحًا. ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا، كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ، أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا، وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ، كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ، اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ، مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا، بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَفِي الْآَخِرَةِ، وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ، وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)﴾. صدق الله العظيم.

[Ahmed Hassan]

#1716057 [نورما]
1.92/5 (15 صوت)

12-04-2017 08:27 AM
شكراً الدكتور النور .. غياب الحكمة تتجلي أوضح ما يكون لدى أهل الإنقاذ في إستمرار هذه الحروب .. قوم كلما طلع عليهم بعض مواطنوهم بمطالب مشروعة وبسيطة هي من واجبات الحكومة .. أي حكومة .. من أمثال بناء شارع أو مدرسة وجهوا إلى الطالبين البنادق .. من نوع الدوشكا وقذائف الأنتونوف ..

[نورما]

#1716034 [Sudani]
1.93/5 (18 صوت)

12-04-2017 07:23 AM
ما نحن، فقد تفيأنا، غصبًا عنا، ظلال شجرة الإسلام السياسي الخبيثة. لعن الله غارسيها، ومتعهديها بالرعاية، في سائر أقطار الأرض، ولعن كل واهمٍ، لا يزال ينتظر منها أن تطرح ثمرًا صالحًا.

Amin Amin

Thanks Dr Hamad ...you are a true en-lightener

[Sudani]

#1716017 [مصطفى الخال]
2.91/5 (15 صوت)

12-04-2017 06:27 AM
كلام من ذهب.شكرا دكتور.نأمل أن يصحو شعبنا من نومه الطويييييل.

[مصطفى الخال]


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة