هكذا تصل إليك شركات الهاتف المحمول و«فيسبوك» هو السبب
هكذا تصل إليك شركات الهاتف المحمول و«فيسبوك» هو السبب


06-11-2018 03:23 AM | تعليقات : 0 | زيارات : 393 |
الطاهر البوشي

تبين أن شبكة التواصل الاجتماعي الأكبر في العالم والأوسع انتشاراً ضالعة في فضيحة تسريب بيانات جديدة، لكن هذه الفضيحة الجديدة تُفسر كيف تصل شركات الهاتف المحمول إلى الكثير من المستخدمين وكيف يتم استهدافهم بالإعلانات.
وكشفت صحيفة «نيويوك تايمز» أن «فيسبوك» شارك بيانات المستخدمين مع العشرات من شركات الهواتف، الأمر الذي يثير الجدل مجددا بشأن خصوصية البيانات الخاصة بمستخدمي الموقع.
وتضم قائمة الشركات التي أتيح لها الوصول إلى بيانات «فيسبوك» كلا من «سامسونغ» و»أبل» «بلاك بيري» و»مايكروسوفت».
وتطور «فيسبوك» تطبيقاتها ضمن نظام الهواتف الذكية بشكل مسبق، حيث يأتي تطبيق فيسبوك مثبتاً على أنظمة تشغيل الهواتف، وهو ما يتيح للمستخدم مشاركة الصور أو الفيديو مثلاً بشكل مباشر على الشبكة ضمن خيارات المشاركة العادية الموجودة في بعض الهواتف.
وسارعت الشركة إلى نفي هذا الأمر في بيان صحافي نشرته على موقعها، وقالت إن هناك الكثير من المعلومات الصحيحة الموجودة في تقرير «نيويورك تايمز» باستثناء ما يتعلق بقضية تسريب البيانات.
واعترفت «فيسبوك» بإبرامها شراكات لتبادل البيانات مع شركات صينية، من بينها «هاواوي» التي تضعها الاستخبارات الأمريكية على قائمة المهددين لأمن الولايات المتحدة القومي.
وتمنح الاتفاقات هذه الشركات الصينية حق الحصول على بعض بيانات المستخدمين لمساعدتها في الاستفادة من «خبرات» فيسبوك على منصاتهم الخاصة.
وقالت إدارة فيسوك إن كل البيانات التي جرى تجميعها تظل على هواتف المستخدمين وليس على خوادم مركزية «سيرفرات».
وقال عضو مجلس الشيوخ، السيناتور مارك ورنر، الذي يرأس لجنة الاستخبارات في المجلس، إن الأخبار الواردة بأن شركة هاواوي من بين الشركات التي حصلت على هذا الوصول المتميز لبيانات فيسبوك تثير «مخاوف مشروعة».
وفي عالم 2012 حذّرت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي من تعامل الشركات الأمريكية مع شركة هاواوي وشركة «زد تي إي» التابعة لهيئة الاتصالات الصينية.
وفي أيار/مايو الماضي، اعتذر مؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ، للمشرعين في الاتحاد الأوروبي عن دور شركته في فضيحة كامبريدج أناليتيكا، ولسماحها للأخبار المزيفة بالانتشار على منصته.
وأوقف «فيسبوك» 22 شراكة بعد أن قامت شركة «كامبريدج أناليتيكا» الأمريكية باستخدام بيانات عشرات الملايين من الأشخاص لتوظيفها لصالح حملة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية سنة 2016.

القدس العربي




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.