أسطورة انحياز الجيش والجنجويد للثورة
أسطورة انحياز الجيش والجنجويد للثورة

05-15-2019 08:48 PM | تعليقات : 10 | زيارات : 9939 |
د. عائشة البصري

في مقال نشرته صحيفة الراكوبة يوم 7 مايو، صرح السيد ياسر عرمان بأن "القوات المسلحة والدعم السريع ساهموا في تغيير النظام القديم واعتقلوا رأس النظام واتباعه وبذا أصبحوا جزء من قوى التغيير." وفي موقع آخر جزم بأن عبد الفتاح البرهان وحميدتي "هم الذين وفروا الآلية الفاعلة ليطيح الشعب بعصابة الإنقاذ." تصريحات شكلت تحولا بنسبة 360 درجة تجاه من كان بالأمس القريب يصفهم بـ "مليشيات الجنجويد"، "مجرمي الحرب" و"المرتزقة" الذين اتهمهم بـ "تدمير نسيج المجتمع السوداني" .
شرعنة صورة المجلس العسكري وتطبيع مليشيات حميدتي لم يقتصر على عرمان. فلقد كان الصادق المهدي أكثر مَلَكِية من الملك عندما صرح لوكالة فرانس برس يوم فاتح مايو بأنه: "يجب أن لا نستفز المجلس العسكري بمحاولة حرمانه من شرعيته، أو حرمانه من دوره الإيجابي في الثورة." وفي مؤتمر صحفي أجراه يوم 27 أبريل، أثنى بشأن خاص على حميدتي و "الدور الإيجابي" الذي قام به في المصالحة القبلية وانحيازه للثورة. موقف يضرب عرض الحائط ما جاء في بيان حزب الأمة لـ 22 أبريل: "لقد ظهرت لنا جلياً نوايا وأجندةُ بعضِ أعضاء المجلس العسكري، وسعيُهم إلي إعادة إنتاج النظام السابق، ورعاية الثورة المضادة."
وإن اختلف أعضاء تحالف قوى الحرية والتغيير على عدد من القضايا فإنهم أجمعوا على فكرة انحياز الجيش للثورة التي وظفوها لتبرير التفاوض مع مجلس غير شرعي يضم كبار رموز النظام. إذ برر المحامي ساطع الحاج، خلال المؤتمر الصحفي ليوم 2 مايو، برر تغيير موقف هذه القوى تجاه المجلس بـ "انحياز الجيش للثورة" الذي كان وراء تغيير نظرتهم لتشكيلة مجلس السيادة من مدنية صرفة لمدنية-عسكرية.
فهل فعلا انحاز الجيش ومليشيات الدعم السريع للثورة وحموا الشعب؟ وهل يمكن لمليشيات متهمة بجرائم الابادة أن تكون جزءاً من التغيير نحو الأفضل؟ وهل يرجى خير من بقاء جنرالات البشير في السلطة الانتقالية؟

لم يحم الجيش الثورة، بل ثار ضدها
حقيقة مواقف المنظومة الأمنية بمختلف أذرعها (الشرطة و القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات ومليشيات الدعم السريع) من الثورة لم تتسم بالبساطة. فعلى عكس موقف جهاز الأمن الذي قتل وقمع الثوار في صمت وبوضوح تام، أصدرت قوات الشرطة توجيهاتها لحماية المواطنين والتجمعات السلمية. التزمت الى حد كبير بتأدية واجبها في كبرى المدن قبل الثورة، لكن اعتداءها الأخير على المتظاهرين في الخرطوم بحري يبطل أكذوبة الانحياز. أما في الأقاليم البعيدة عن الأنظار والتي فرض عليها النظام حربا لا نهاية لها، فلقد شاركت في قمع وقتل المدنيين الثوار كعادتها.
كذلك الأمر بالنسبة للجيش، فلقد انقسم بين قيادة ملتحمة مع النظام وجزء من القاعدة خالف أوامر المؤسسة ليحمى المواطنين، فقاوم حتى الموت كبقية أبناء الشعب. وبرز هذا الانقسام خلال هجوم قوات جهاز الأمن ضد المعتصمين أمام القيادة العامة بالخرطوم يوم 8 أبريل. بعد أن تصدى أفراد من الجيش ببسالة لهجوم أسفر عن قتلى من بينهم جنديين، لم يُبد اللواء أحمد خليفة الشامي، الناطق الرسمي باسم الجيش، أي اعتراض او إدانة للجناة في حديثه تلفوني أجراه الغد مع قناة "الحدث". بل أقر بأن عملية فض الاعتصام الذي وصفه بـ "تجمعات غير مشروعة وضد القانون"، قد نٌفذت من طرف أجهزة أمنية وفق خطة متفق عليها.
موقف مريب لمؤسسة يقبل كبار جنرالاتها أن يُنتهك فضاؤها ومبانيها ويُقتل على عتبات ثكناتها وأمام أعينها المواطنون الذين تقع مسؤولية حمايتهم على عاتقها. كانت مؤسسة الجيش على وشك أن تنهار وتفقد ما تبقى لها من مصداقية لو لم يهب لإنقاذ شرفها "صغار" الضباط الذين اشتبكوا مع قتلة جهاز الأمن في كل من بورتسودان والخرطوم وحتى في دارفور.
مؤسسة الجيش التي يمثلها اليوم الجنرال البرهان لم تنحاز للشعب وظلت ملتزمة بقرارات البشير ونظامه إلى أن أخفته عن الأنظار هو وكبار أعوانه. فلم تنتشر بجنودها ودباباتها في كل أنحاء البلاد لحماية الشعب من بطش جهاز الأمن والدعم السريع وكتائب الظل، بل إن الشعب هو الذي ذهب إليها مخاطرا بحياته وهو يهتف "سلمية سلمية" و"شعب واحد جيش واحد."
ما حرك مؤسسة الجيش ليس الخوف على الشعب وإنما الخوف على نفسها منه ومن انقلاب الضباط الذين بدأ التحاقهم بالشعب يشكل تهديدا حقيقيا بالنسبة للنظام. هذا ما اعترف به اللواء الشامي في نفس التصريح لقناة الحدث: "لقد تابعتم منذ السادس من أبريل 2019 ما جرى ويجري بالقرب وحول القيادة العامة للقوات المسلحة وما ظهر من بوادر حدوث شروخ في مؤسسة عريقة نبهت به اللجنة الامنية العليا رئاسة الدولة." الشروخ والخوف من انقلاب القاعدة على القمة هو ما دفع قيادة الجيش والأجهزة "الأمنية" الأخرى للإسراع في ثورة مضادة عبر مسرحية الانقلاب على النظام.
"جاء دور ناس الخرطوم يعرفوا الدعم السريع على حقيقته"
أما عن انحياز مليشيات الدعم السريع للثورة، فلا يخفى على تحالف قوى الحرية والتغيير أن هذه المليشيات شاركت جهازي الأمن والشرطة في قمع الثوار بالرصاص الحي في كل من نيالا وزالينجي والجنينة والأبيّض مما خلف عددا من القتلى والجرحى. وفي الخرطوم، كانت توجيهات حميدتي تحث على الاعتداء على الثوار أكثر من حمايتهم. ففي الخطاب الذي ألقاه يوم 9 أبريل في ضواحي العاصمة أوصى حميدتي مليشياته بعدم التدخل في "التظاهرات السلمية الحضارية المحمية بالقانون"، لكن سمح لهم في نفس الوقت بتوجيه بندقياتهم نحو"المجرمين"، "المرتزقة"، "المتفلتين" الذين يتسببون في "الفوضى" بإحراقهم اللساتك، ويقصد بهم الثوار بكل تأكيد.
وهنا تكمن الإشكالية العظمى: أليس من العبث أن يتحدث عن القانون والفوضى والتفلت والارتزاق مجرم جند وسلح وقاد حملات إبادة جماعية موثقة دوليا ويجني المليارات من تهريب ذهب جبل عامر ومن بيع الأطفال لأمراء الخليج كي يقتلوا ويُقتلوا في حرب اليمن؟ و لنفترض أنه فعلا انحاز للثورة، هل كان ليشكل ذلك مفخرة لها وعربونا لنجاحها؟
بالطبع لم ولن يحمي حميدتي إلا مصالح نظام حوله من قاطع طريق إلى رجل دولة، و مصالح أبناء عمومته في التشاد وأمرائه في الخليج وأسياده في أوروبا والولايات المتحدة مثلما فعل البشير من قبله. ففي نفس الخطاب الحربائي أثنى حميدتي على نجاح مليشياته في القضاء على "التمرد" و"التفلت" وجمع السلاح واختتم قائلا: "جاء دور ناس الخرطوم يعرفوا الدعم السريع على حقيقته". جملة تقشعر لها الأبدان لأن حقيقة هذه المليشيات أبشع مما يتصوره سكان العاصمة ولا تعرفها إلا ضحاياهم في دارفور وجبال النوبة.
منذ انتشار الجنجويد بالآلاف في العاصمة على نحو يبث الرعب في النفوس، سُجلت عدة حوادث اعتدوا فيها على الثوار بالضرب بالعصي والسياط وأعقاب البنادق وحاولوا أكثر من مرة فض اعتصام الخرطوم بالقوة. خرج الجنجويد مع الشرطة ليعتدوا في واضحة النهار على مجموعة ثوار في الخرطوم بحري ساعات قبل حدوث مجزرة 13 مايو التي استبيح فيها دم خيرة الشباب على عتبة القيادة العامة دون أن يحرك الجيش ساكنا هذه المرة، بل خرج لينسب الجريمة الى "مندسين" يحملون السلاح بين المعتصمين. وهو بذلك يضع على الأقل حدًّا لأسطورة حمايته للثورة.
الجيش: أنا أكعب من حميدتي
هذه بعض الحقائق عن مجلس يتشكل من ممثلي أجهزة منظومة قمعية أكثر منها "أمنية"، شاركت كلها وبدون استثناء في حملات الإبادة التي شنها النظام على المدنيين في غرب البلاد حسب توزيع أدوار محكم. فكانت طيارات وحوَّامات النظام تمهد أجواء الرعب عبر قصف جوي يستهدف المدنيين والمتمردين على حد سواء ثم تدخل مسرح الجريمة قوات الحكومة بجيشها وشرطتها وأمنها وجنجويدها فيقتلون ويغتصبون وينهبون جنبا الى جنب، ثم يحرقون القرى والأسواق والمزارع والمساجد و ينسحبون جماعات في سياراتهم وشاحناتهم وجيادهم وجمالهم لينسبوا بعدها جرائمهم لجهات "مجهولة" أو عناصر "متفلتة."
هذا ما قصد به الجنرال صلاح الدين عبد الخالق سعيد حين همس في المكروفون خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم بأنه "أكعب من حميدتي"، هو الذي وصف التنسيق الحكومي لحروبه على هذا النحو: "منذ أمد طويل وعندما بدأت العمليات العسكرية لمجابهة التمرد ظلت تمثل القوى الجوية عنصراً مهماً (...) وهي التي تمهد الأرض لبقية القوات المسلحة للاستيلاء على الأرض."
السياسة التي مازال ينهجها النظام منذ ثلاثين سنة مبنية على شعار "فرق تسد" و" إذهب إلى القصر رئيسا وسأذهب إلى السجن حبيسا". ولقد طبق النظام سياسة التفرقة والخداع على المنظومة "الأمنية" بأكملها عبر الإفراط في تغيير أسماء وحداتها وزيها العسكري وتباين وتداخل مهامها وتضارب مواقفها وهجوم بعضها على البعض. ضاع الشعب وهو يحاول أن يتعرف كل مرة على هوية جناة يتهمون بعضهم البعض أو يلقون باللوم على "جهات مجهولة" في حين أنهم يتعاونون وينسقون حروب النظام ضد المواطنين.
كبار أعضاء هذه المنظومة هم اليوم شركاء الثوار في مشروع "التحول الديمقراطي" وأقل ما يمكن أن يقال في هذا التحول أنه مجازفة كبيرة نظرا لماضي العسكر الحافل بالإجرام والخداع. حتى الجنرال ياسر عبد الرحمن العطا الذي يبدو الأكثر تسامحا وتصالحا من بين أعضاء المجلس ما هو إلا القائد السابق لمقاتلي الجنجويد (قوات حرس الحدود) الذي شارك في فظائع الجيش في "جميع المناطق العسكرية الشرقية والجنوبية والغربية" كما توضح ذلك سيرته الذاتية. رقاه البشير في فبراير الماضي من رتبة لواء ركن إلى الفريق لولائه وتميز خدماته القتالية في دارفور وجبال النوبة على الخصوص.
بناءاً على هذه الحقائق، من السابق لأوانه الاحتفال باتفاق يجمع قوى الحرية والتغيير برجال البشير كخطوة أولى نحو "الخلاص من نظام الإنقاذ الشمولي" الذي قامت من أجله الثورة. وإن كان لابد من الاحتفال، فلنقل بأن هذه الشراكة قد تجنب البلاد مواجهة مع عساكر ومليشيات بلا رحمة ربما لم تحسب لها قوى الحرية والتغيير حسابا وهي تطالب بتنحي البشير؛ مواجهة من شأنها أن تدخل البلاد في دائرة حروب أهلية جهنمية لاشك أن شعب السودان في غنى عنها.

إعلامية من المغرب، ناطقة رسمية سابقة باسم بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) وحائزة على جائزة رايدنهاور الأميركية لكاشفي الحقيقة لسنة 2015 *



التعليقات
#1829623 Canada [الدنقلاوي]
05-16-2019 08:53 PM
ليت قوى التغيير وتجمع المهنيين وكل الثوار والمتمترسين في القيادة يروا الصورة على حقيقتها وكما وصفها هذا المقال
لكن للأسف نحن مجبولين على الدغمسة والحلول النص كم ... الواحد يتعب ويشقى ويشتري قطعة أرض ويبنيها وفي النهاية يقول ليك مافي داعلي للبياض! تجي المطرة تموص الرملة وتعري الطوب ويقع البيت.
من جهة أخرى هناك من يخافون من التغيير الحقيقي والذي لن يكون لهم فيه نصيب ويعملون على حدوث تغيير محدود يتيح دخولهم في اللعبة وحصولهم على قطعة من كيكة ما بعد البشير

[الدنقلاوي]

#1829595 Sudan [عرابي ابراهيم عبدالحميد]
05-16-2019 01:36 PM
الحقيقة ان هناك قوى دولية تنهب في البلاد منذ زمن وتتقاطع مصالحها مع الثوار وكلا يغني لليلاءه اليدو في المية مش زي اليدو في النار وأكاديمياً لا يمكن تغطية الحقيقة تحتاجون لعين الحقيقة

[عرابي ابراهيم عبدالحميد]

#1829588 [جرية]
05-16-2019 01:07 PM
الثوره فى خطر, و80% من الشعب ما جايب خبر وبتفرج على الثوره وكأنه لا تعنية من بعيد أو قريب, ودى من أكبر محفزات المجلس العسكرى الكيزانى فى التماطل والتسويف
وأيضاً واحده من أكبر نقاط ضعف قوى الحرية والتغيير أن أدوات وطرق تحريك الشعب للنزول الى الشارع تكاد معدومة فى الولايات, لذلك إبتكار طرق لتحريك وهيجان الشارع مطلوبة وبأسرع وقت, هذا المجلس العسكرى سيكون أسوأ من البشير وعصابتة والتى هم كانوا جزء منها.
بالله عليكم الله أى زول قرأ تعليقى هذا إن كانت القدره يوصله لقيادات قوى الحرية والتغيير,سوف يفكر المجلس العسكرى فى الإقتيالات أو اللإختطاف والإخفاء القسرى وخاصة القيادات القيادات المفاوضة.
نفديك ياوطن من كل مارق وكوز مخادع, والتحية لكل من ناضل وإستبسل فى هذه الثوره المجيده والمغفره والرحمه لشهداءنا وعاجل الشفاء للجرحى.

[جرية]

#1829580 [kairi n a]
05-16-2019 12:33 PM
كلامك صحيح يا استتاذه عائشة ولكن ليس كل صحيح يتناسب مع تحقبق الاهداف خاصة اهداف ثورة وتغيير فى واقع كواقعنا اذا استبعدنا كل ما هو غير صحيح من حسابات التغيير ووسائلها وكانك تقولي البشير افضل حتي يحين وقت تغييره بوسائل ارقي وانظف ..فهمانة الصراع السياسي في السودان ولكن لي ملاحظة فنيه فى اول الكلام التغيير يكون من بعيد اذا 180 درجة وليس 360 درجة لان الاخيرة التقاء عند نقطة الصفر ..شكرا ي عزيزتى

[kairi n a]

#1829579 European Union [atef]
05-16-2019 12:33 PM
الشعب يعلم تماما وبكامل الأدلة تورط المؤسسة العسكرية فى كل الخراب الكيزانى من إبادة وعمالة للداخل والخارج وفساد وتفريط فى حمايةالشعب والوطن والثروات... ،
تساهلنا وتناسينا وتقاضينا... عسى ولعل ان تفهم المؤسسة العسكرية وتعيد حساباتها وتنظف صفوفها وتأخذ مكانتها وتعيد ثقتها وسمعتها المفقودة داخليا وخارجيا...
لكننا لا نراها قد استوعبت ووعت الدرس...!!! فهى تنافق وتساوم فى مكاسب لاتستحقها, لايجدر بها ذكرها او التحدث عنها فى حضرة الشعب...إن كان لها حياء وماء وجه!!!
فلا تزال تتحدث بلغة النظام البائد عن المؤامرة والمندسين والطرف الثالث والتماطل فى خيارات ومستحقات الشعب...، كانها تنتمى لمكان آخر..!!! وتنئى بنفسها عن مصيره ومستقبله..!!!
تُدافع وتُلمّع وتُداهن فى قوات الدعم السريع لدرجة انها ورطت نفسها بإخراجه من رحم قوات الشعب المسلحة...أعوذب الله.
يجب إنقاذ المؤسسة العسكرية من أيدي هؤلاء الجهلة...، قصيرئ البصرالبصيرة...، صائدي المكاسب المادية...، واعادتها لسابق عهد الداخل والخارج بها - قوات الشعب المسلحة السودانية-

[atef]

#1829545 Saudi Arabia [حمدالنيل]
05-16-2019 09:18 AM
هذا هو التحليل الدقيق والاصح لموقف المجلس العسكري تجاه الثورة الذي ينبغى أن يكون ممثلوا تجمع المهنيين المفاوض على علم به.. فأوقفوا التفاوض مع المجلس العسكري فورا وعليه فقط تسليم السلطة للمدنين دون أي تمثيل لهم في مستوى من مستويات السلطة، سوى قيادة الجيش فقط.

[حمدالنيل]

#1829541 European Union [Flowers]
05-16-2019 09:00 AM
كلام عين العقل الدهم السريع ومجلس البرهان هم من الكيزان ويجبة إقالتهم جميعاً ليك تكتمل الثورة والمحادثات مع مجلس الكيزان ضياع للوقت وتفتيت في عضد شباب الثورة !!!!

[Flowers]

#1829534 [شهنور]
05-16-2019 07:08 AM
حتى لا ننسى :ولولا قوة كلمة الثوار والبسالة وتقديم الشهداءوحتى هذه اللحظة كان لابد من الانصياع وحماية الثوار حسب الدستور والمهام - وقسم لو تعلمون عظيم ...

[شهنور]

#1829529 [الحار بيهو الدليل]
05-16-2019 06:20 AM
لقد وضحتي الصورة الحقيقية للمجلس العسكري هم اذناب الانقاذ و يحاولون اعادة صياغة انقاذ جديدة اكثر دموية. المكان المناسب لهم هي المحكمة الجناية و ان طال الزمن.

[الحار بيهو الدليل]

#1829508 [كك]
05-15-2019 09:08 PM
كلام صحيح من شاهد عيان محايد على العصر

[كك]